يستعد توفيق شريفي لفتح صفحة جديدة في مسيرته، وهذه المرة عبر العودة إلى المكان الذي يعرفه جيداً. المدافع الجزائري، الذي ينتهي عقده مع النادي الإفريقي، توصل إلى اتفاق مع شبيبة القبائل من أجل العودة إلى النادي الذي تكوّن فيه، بحسب معلومات حصرية حصلت عليها Africafoot. خطوة تحمل بعداً رياضياً وعاطفياً في آن واحد، بعد أربع سنوات قضاها اللاعب في تونس.
توفيق شريفي يقترب من العودة إلى شبيبة القبائل
شريفي، البالغ من العمر 24 عاماً، لا يعود إلى الجزائر بنفس الصورة التي غادر بها. تجربته مع النادي الإفريقي منحته نضجاً أكبر، خصوصاً أنه أنهى الموسم بطلاً لتونس، في محطة ساهمت في تقوية شخصيته الدفاعية وتوسيع خبرته في مباريات الضغط. ورغم وجود اهتمام من أندية ليبية وقطرية، اختار اللاعب العودة إلى الشبيبة، بحثاً عن مشروع يعرف محيطه وتحدياته.
بالنسبة إلى شبيبة القبائل، تبدو الصفقة منطقية للغاية. الفريق يحتاج إلى تدعيم خطه الخلفي بعناصر تملك الجدية والخبرة، وشريفي يقدم بروفايلاً مناسباً: قوة في الالتحامات، قراءة جيدة للعب، حضور بدني واضح، وقدرة على الخروج بالكرة من الخلف. كما أن معرفته بالنادي والبطولة الجزائرية قد تساعده على التأقلم سريعاً دون فترة انتقالية طويلة.
هذه العودة قد تحمل أيضاً طموحاً دولياً للاعب. شريفي سبق أن مر بمنتخبي الجزائر لأقل من 23 عاماً والمحليين، ولا يزال يطمح إلى الاقتراب من المنتخب الأول. العودة إلى شبيبة القبائل، إذا رافقها مستوى ثابت ومشاركة منتظمة، قد تمنحه واجهة مهمة داخل الجزائر. الصفقة تبدو إذاً أكثر من مجرد عودة إلى الديار، بل محاولة لإعادة بناء مسار أكبر من بوابة مألوفة.





