لم يعد عبد الصمد الزلزولي مجرد لاعب يعيش أفضل موسم في مسيرته مع ريال بيتيس. الدولي المغربي أصبح الآن ملفاً حقيقياً على طاولات أندية كبرى، بعدما فرض نفسه واحداً من أكثر الأجنحة حسماً في أوروبا هذا الموسم. وبعد نيوكاسل وأستون فيلا وبرشلونة وليفربول، دخل مانشستر يونايتد بدوره دائرة المتابعة، في خطوة تؤكد أن صيف الزلزولي قد يكون ساخناً جداً.
يونايتد يراقب الزلزولي
بحسب ما أورده موقع WinWin، فإن مانشستر يونايتد وضع اسم الزلزولي ضمن الخيارات الهجومية المطروحة للميركاتو الصيفي. النادي الإنجليزي يبحث عن لاعب سريع، مهاري، قادر على كسر الدفاعات وصناعة الفارق في المواجهات الفردية، وهي كلها صفات أظهرها المغربي بانتظام هذا الموسم مع ريال بيتيس.
التقرير يشير أيضاً إلى أن مايكل كاريك معجب بإمكانات اللاعب التقنية، ويرى فيه عنصراً قادراً على منح إضافة مباشرة للخط الأمامي، خاصة مع عودة مانشستر يونايتد إلى دوري أبطال أوروبا ورغبته في بناء فريق أكثر تنافسية. لكن النادي لم يحسم قراره النهائي بعد، ويفضل مراقبة اللاعب أكثر خلال كأس العالم 2026 مع المنتخب المغربي.
موسم غيّر مكانته
الاهتمام الإنجليزي ليس مفاجئاً. الزلزولي ساهم في 24 هدفاً هذا الموسم بين تسجيل وصناعة خلال 42 مباراة، وكان من أبرز أسباب عودة ريال بيتيس إلى دوري أبطال أوروبا. هذه الأرقام جعلته أحد أكثر اللاعبين المغاربة تأثيراً في البطولات الأوروبية الكبرى، بعدما كان يُنظر إليه سابقاً كلاعب موهوب لكنه غير مستقر بما يكفي.
ريال بيتيس، من جهته، يملك موقفاً قوياً في المفاوضات. اللاعب مرتبط بعقد حتى صيف 2029، ما يمنح النادي الأندلسي قدرة على رفع السقف المالي. كما أن برشلونة يحتفظ بنسبة من حقوق إعادة البيع، ما يجعل أي صفقة كبيرة مفيدة له أيضاً من الناحية الاقتصادية.
بالنسبة للزلزولي، خيار مانشستر يونايتد سيكون مغرياً من حيث الاسم، الدوري، ودوري الأبطال. لكنه سيكون أيضاً اختباراً كبيراً. في بيتيس، وجد الاستقرار والدور الواضح. أما في أولد ترافورد، فالمنافسة ستكون أشرس والضغط أكبر. لذلك، قد يكون المونديال هو اللحظة التي تحدد كل شيء: إذا تألق مع المغرب، فقد يتحول الاهتمام إلى عرض يصعب رفضه.





