يبدو أن حلم إيلان قبال في خوض كأس العالم مع الجزائر يبتعد أكثر من أي وقت مضى. فبحسب ما كشفه الصحفي وليد أشرشور، فإن الاتجاه الحالي يشير إلى أن لاعب باريس إف سي لن يكون ضمن قائمة الثلاثين التي يحضرها فلاديمير بيتكوفيتش قبل المونديال. خبر قاسٍ على لاعب قدّم موسماً فردياً قوياً، وكان من أكثر الجزائريين تأثيراً في البطولات الخمس الكبرى.
قبال يدفع ثمن زحام المنافسة
رياضياً، يملك قبال ما يجعله يطرح نفسه بجدية. فقد أنهى الموسم بأرقام لافتة في الدوري الفرنسي، بتسعة أهداف وأربع تمريرات حاسمة، متقدماً من حيث الحسم على أسماء أخرى في أوروبا، مثل فارس شايبي، الذي صنع كثيراً لكنه سجل أقل. كما كان أحد أبرز وجوه باريس إف سي، الفريق الذي حقق نتائج كبيرة هذا الموسم، بينها التفوق مرتين على باريس سان جيرمان.
لكن المفاجأة تبقى نسبية. قبال لم يدخل فعلياً في حسابات بيتكوفيتش منذ مدة، ولم يحصل على مساحة حقيقية خلال كأس إفريقيا الأخيرة. وحتى تطوره مع باريس إف سي لم يكن كافياً لتغيير القناعة الفنية للمدرب، خاصة مع تراجع حضوره في آخر أشهر الموسم تحت قيادة أنطوان كومبواري.
ضربة قاسية ولكنها ليست نهاية الطريق
المشكلة الأكبر بالنسبة لقبال أن مركزه مزدحم جداً. هناك رياض محرز، أنيس حاج موسى، واسم صاعد بقوة مثل محمد بشير بلومي، إضافة إلى حلول أخرى يراها بيتكوفيتش أكثر توافقاً مع مشروعه. وهذا يؤكد أن خزان المنتخب الجزائري أصبح واسعاً، لكنه يجعل بعض الاختيارات مؤلمة.
إذا تأكدت هذه النزعة، فسيغيب قبال عن موعد قد لا يتكرر كثيراً في مسيرة لاعب دولي. الأمر محبط له، وربما قاسٍ من الناحية الرياضية، لكن كرة القدم لا تتوقف عند قائمة واحدة. عليه الآن أن يحوّل هذا الإقصاء المحتمل إلى دافع جديد، لأن مستواه في الدوري الفرنسي أثبت أنه يملك ما يكفي للعودة إلى النقاش بعد المونديال.





