لم يعد ما يحدث داخل الأهلي المصري مجرد نقاش عابر بعد خسارة مباراة كبيرة أو تراجع في النتائج. الهزيمة الثقيلة أمام بيراميدز بثلاثية نظيفة فتحت الباب أمام مراجعة أعمق داخل النادي، حيث ترى الإدارة أن الأزمة لم تعد فنية فقط، بل امتدت إلى شكل المجموعة، الانضباط داخل غرفة الملابس، والضغط المالي المتزايد على ميزانية الفريق.
الأهلي المصري يتجه لقرار كبير في الميركاتو
وبحسب معلومات مؤكدة حصلت عليها Africafoot من مصادر رفيعة داخل إدارة الأهلي، فإن مجلس الإدارة استقر على قرار نهائي يقضي بالاستغناء عن أربعة أسماء بارزة في نهاية الموسم الحالي. ويتعلق الأمر بكل من أحمد سيد زيزو، محمود حسن تريزيغيه، أشرف بن شرقي، وإمام عاشور، وهي أسماء كان لها وزن واضح داخل الفريق خلال الفترة الأخيرة.
القرار، وفقاً للمصادر ذاتها، جاء بعد تراكم عدة عوامل. إدارة الأهلي ترى أن ارتفاع رواتب بعض اللاعبين أحدث خللاً واضحاً داخل سلم الأجور، خاصة بعد العقود الكبيرة المرتبطة بزيزو وتريزيغيه. هذا الوضع فتح الباب أمام مطالب مالية جديدة من لاعبين آخرين، في وقت تسعى فيه الإدارة إلى إعادة ضبط التوازن الداخلي وتخفيف الأعباء المالية قبل بداية مرحلة جديدة.
زيزو وتريزيغيه وبن شرقي وإمام عاشور خارج الحسابات
في السياق نفسه، تشير المعلومات إلى أن إمام عاشور دخل بدوره في نقاشات مع الإدارة من أجل تحسين شروطه المالية، سعياً للحصول على معاملة قريبة من بعض زملائه. هذه النقطة زادت حساسية الملف داخل النادي، خاصة مع وجود اهتمام سعودي بعدة أسماء بارزة في الفريق، من بينها إمام عاشور، بينما يبدو المغربي أشرف بن شرقي مرشحاً للرحيل نحو الدوري القطري، حيث يبرز اهتمام الغرافة بخدماته.
ترى إدارة الأهلي أن هذه القرارات تدخل ضمن خطة أوسع لإعادة ترتيب البيت الداخلي، وفرض مبدأ أن مصلحة النادي تبقى فوق أي اعتبار فردي. ومن المنتظر أن يبدأ تنفيذ هذا التوجه بشكل رسمي خلال الميركاتو الصيفي المقبل، في خطوة قد تغير ملامح الفريق وتفتح دورة رياضية جديدة داخل النادي القاهري.





