عاد اسم المدافع الفرنسي صامويل جيغو ليتداول بقوة داخل الشارع الرياضي الجزائري خلال الأيام الأخيرة، بعدما انتشرت شائعات تتحدث عن إمكانية التحاقه بمنتخب الجزائر تحسبًا لكأس العالم 2026. وجاءت هذه الأحاديث في ظل الغموض الذي يحيط بالحالة البدنية لرامي بن سبعيني، الذي يعاني من إصابة قد تبعده عن الموعد العالمي، ما فتح باب التكهنات حول حلول استعجالية في الخط الخلفي لـ”الخضر”.
صامويل جيغو يرد على شائعات الجزائر
لكن الواقع يبدو مختلفًا تمامًا عما تم تداوله. فقد تواصل موقع Africafoot مباشرة مع صامويل جيغو، الذي نفى بشكل واضح وجود أي اتصالات مع الاتحاد الجزائري لكرة القدم. وقال مدافع لاتسيو بالحرف: “أنا لست على علم بالأمر، ولم يتواصل معي أحد”. تصريح مباشر أعاد الأمور إلى حجمها الحقيقي، وأغلق باب التأويلات التي تضخمت سريعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المنصات الإعلامية.
ولم يكن هذا الموقف جديدًا من جيغو. ففي مقابلة سابقة أجراها مع GOAL France سنة 2020، كان قد أوضح بشكل صريح أنه لا يملك أي أصول جزائرية تخوله تمثيل المنتخب الوطني. ورغم ذلك، أبدى حينها احترامه الكبير للجزائر وللمنتخب الجزائري، مؤكدًا أنه كان سيلعب “بقلبه” لو كانت لديه روابط حقيقية بالبلد. كما تحدث يومها بإعجاب عن تتويج “الخضر” بكأس أمم إفريقيا تحت قيادة جمال بلماضي.
دفاع الجزائر يثير القلق قبل المونديال
وتعكس هذه القضية حالة القلق الموجودة حاليًا حول مستقبل دفاع المنتخب الجزائري قبل كأس العالم. صحيح أن أسماء مثل أحمد توبة، عيسى ماندي أو زين الدين بلعيد قادرة على تقديم الإضافة في محور الدفاع، لكن إصابة بن سبعيني المحتملة تبقى مصدر انشغال حقيقي للجهاز الفني. ومع ذلك، فإن فكرة اللجوء إلى تجنيس متأخر للاعب يبلغ من العمر 32 عامًا لم تكن لتحظى بإجماع جماهيري واسع، حتى لو كان يملك الجودة والخبرة على المستوى الأوروبي.





