لا يبدو رابح ماجر مطمئناً تماماً قبل دخول المنتخب الجزائري أجواء كأس العالم 2026. صحيح أن “الخضر” أنهوا تحضيراتهم بصورة مشجعة، بعد الفوز على بوليفيا ثم هولندا، لكن بطل ملحمة 1982 يخشى أن تتحول هذه النتائج إلى فخ ذهني قبل مواجهة الأرجنتين. وفي تصريحات نقلها موقع DZfoot عن ظهوره عبر Sky News Arabia، دعا ماجر اللاعبين إلى إبقاء أقدامهم على الأرض.
ماجر يخشى فخ الثقة الزائدة
رسالة ماجر كانت واضحة: الفوز في مباراة ودية، مهما كانت قيمته، لا يضمن شيئاً في كأس العالم. وقال إن المنتخب الجزائري يجب أن يلعب بحذر، لأن الأرجنتين تملك لاعبين قادرين على تغيير مجرى المباراة في أي لحظة، وينشطون في أكبر الأندية الأوروبية. لذلك، لا يريد أن يرى الجزائر تدخل الموعد بعقلية أنها قادرة على تجاوز الجميع فقط لأنها تغلبت على هولندا.
ويحذر ماجر تحديداً من الخلط بين التحضير والمنافسة الرسمية. في رأيه، لا يجب القول إن الفوز على هولندا يعني أن الجزائر ستفوز بسهولة على الأرجنتين أو النمسا أو الأردن. كل منتخب يستحق الاحترام، وكل مباراة ستحتاج إلى تركيز، انضباط، وقوة ذهنية. هذا التحذير يحمل وزن رجل يعرف معنى المفاجآت في كأس العالم، بعدما عاش واحدة من أعظم لحظات الجزائر أمام ألمانيا الغربية عام 1982.
ماجر ذكّر أيضاً بمفارقات كرة القدم، مستحضراً خسارة الأرجنتين أمام السعودية في مونديال قطر، قبل أن يذهب ليونيل ميسي ورفاقه حتى النهاية ويتوجوا باللقب أمام فرنسا. بالنسبة إليه، لا توجد منطقية ثابتة في هذه اللعبة. الجزائر تملك الجودة والطموح، لكنها مطالبة بدخول البطولة بتواضع شديد. النجاح أمام الأرجنتين لن يولد من نشوة الوديات، بل من احترام التفاصيل الصغيرة التي تصنع الفارق في المونديال.





