لم يكن موسم عمر مرموش مع مانشستر سيتي سهلاً على المستوى الشخصي. المهاجم المصري وصل إلى نادٍ يملك واحدة من أكثر المنظومات الهجومية ازدحاماً في أوروبا، فوجد نفسه أمام معادلة معقدة: البقاء داخل فريق ينافس على كل الألقاب، أو البحث عن مساحة أكبر في مكان آخر. ومع اقتراب الميركاتو الصيفي، بدأ الغموض يحيط بمستقبله داخل ملعب الاتحاد.
عمر مرموش ومشكلة الدقائق في مانشستر سيتي
وبحسب موقع Football Insider، فإن مستقبل مرموش بات مرتبطاً إلى حد كبير برغبة اللاعب نفسه. مانشستر سيتي لا يخطط لعرضه للبيع بشكل مباشر، لكنه قد يجد نفسه أمام موقف مختلف إذا قرر الدولي المصري الضغط من أجل الرحيل بحثاً عن وقت لعب أكبر. اللاعب لم يبدأ سوى سبع مباريات في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، وهو رقم يعكس صعوبة وضعه داخل حسابات بيب غوارديولا.
هدفه الأخير أمام برينتفورد كان الثاني فقط له في البريميرليغ هذا الموسم، في حملة بدت أقل مما كان ينتظره اللاعب وجماهيره. صحيح أنه شارك في 33 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها 7 أهداف وقدم 3 تمريرات حاسمة، لكن هذه الأرقام لا تخفي حقيقة أن دوره ظل ثانوياً في لحظات كثيرة.
أستون فيلا وتوتنهام يراقبان الوضع
المنافسة داخل سيتي لا تبدو مرشحة للتراجع. إيرلينغ هالاند يبقى الخيار الأول في مركز رأس الحربة، بينما تضم الأطراف ومراكز الدعم الهجومي أسماء عديدة قادرة على تقليص هامش مشاركة مرموش. لذلك، فإن الموسم المقبل قد يحمل نفس المشكلة إذا لم يحصل اللاعب على ضمانات واضحة.
في هذا السياق، يرتبط اسمه مجدداً بأندية إنجليزية، أبرزها أستون فيلا وتوتنهام. أستون فيلا يبدو من أكثر المهتمين جدية، وقد يمنح مرموش دوراً أكبر داخل مشروع تنافسي. لكن القرار لن يكون بسيطاً، لأن مغادرة مانشستر سيتي تعني الخروج من أعلى مستوى جماعي ممكن، مقابل فرصة أكبر للعب والتأثير.
بالنسبة إلى مرموش، تبدو المسألة الآن مرتبطة بالأولوية التي سيختارها. إذا كان يريد الاستمرار وسط نخبة أوروبا والقتال على مكانه، فالبقاء في سيتي يملك منطقه. أما إذا كان يبحث عن دور أساسي قبل الاستحقاقات المقبلة مع منتخب مصر، فقد يكون الرحيل خياراً أكثر واقعية. في كل الأحوال، الصيف المقبل سيقول الكثير عن طموح اللاعب وموقعه الحقيقي داخل مشروع غوارديولا.





