وصل منتخب مصر إلى الولايات المتحدة، وبدأت معه مرحلة الجد قبل ضربة البداية في كأس العالم 2026. وبعد الرحلة الطويلة نحو مدينة سبوكين بولاية واشنطن، حيث يقيم “الفراعنة” استعداداً للمونديال، خرج محمد صلاح برسالة هادئة في كلماتها، واضحة في معناها. قائد المنتخب المصري لا يريد الاكتفاء بالحضور، بل يبحث عن مشوار يترك أثراً عند الجماهير.
صلاح يحدد نبرة مصر قبل المونديال
وقال صلاح، في تصريحات نقلتها “Sky Sports”، إن المنتخب يحتاج أولاً إلى التركيز على معسكره والتدرب بجدية. ثم أضاف بعد وصول البعثة: “نريد أن نجعل الجماهير فخورين بنا، وسنفعل كل ما في وسعنا”. العبارة تختصر عقلية المرحلة. مصر لا تدخل البطولة بخطاب صاخب، لكنها تعرف أن الجمهور ينتظر منها أكثر من مشاركة عادية.
ويأتي هذا الكلام بعد الخسارة الودية الأخيرة أمام البرازيل بنتيجة 2-1، في اختبار قوي قبل دخول المنافسة الرسمية. ورغم الهزيمة، يبقى الاحتكاك بمنتخب بهذا الحجم جزءاً مهماً من التحضير، خاصة قبل مواجهة بلجيكا في الجولة الأولى. بعدها، سيلاقي المنتخب المصري نيوزيلندا، قبل أن يختتم دور المجموعات أمام إيران.
مجموعة مفتوحة وطموح واضح
صلاح لم يقلل من صعوبة المجموعة السابعة، لكنه رفض أيضاً التعامل معها كطريق مغلق. وقال: “إنها مجموعة صعبة، وكل فريق لديه فرصة”، قبل أن يؤكد: “سنقدم كل ما لدينا ونتمنى أن نتأهل ونذهب بعيداً في كأس العالم”. تلك هي النبرة التي أراد قائد مصر تثبيتها منذ الوصول إلى أمريكا: احترام المنافسين، تركيز كامل، وطموح لا يقف عند الدور الأول.
بالنسبة إلى مصر، ستكون البداية أمام بلجيكا اختباراً حقيقياً لمستوى الجاهزية. فالمنتخب الذي وصل إلى سبوكين بعد رحلة طويلة يعرف أن المونديال لا ينتظر أحداً. وصلاح، أكثر من غيره، يدرك أن أول رسالة في البطولة لا تُقال في التصريحات فقط، بل تُكتب فوق العشب منذ المباراة الأولى.





