لم يعد اسم يوسف بلايلي بعيداً عن أروقة مولودية وهران، حيث بدأت فكرة عودته إلى ناديه الأم تفرض نفسها كأحد أبرز ملفات الصيف. في مدينة تعشق نجومها، يتحول الحديث تدريجياً من مجرد حلم جماهيري إلى احتمال واقعي، ولو أن الطريق لا يزال مليئاً بالعوائق.
ضغط علني من إدارة المولودية
التحول الأهم جاء عبر تصريحات زوبير وستي، المدير العام للنادي، خلال ظهوره على قناة التلفزيون الجزائري. المسؤول أكد بوضوح أن بلايلي يمثل أولوية قصوى، بل ذهب أبعد من ذلك عندما اعتبر أن اللاعب “مدين” للنادي الذي صنع اسمه، داعياً إياه للعودة ورد الجميل في هذه المرحلة من مسيرته.
هذه التصريحات تعكس إرادة قوية داخل النادي، خاصة مع دعم شركة “هيبروك” التي تسعى لإعادة مولودية وهران إلى الواجهة. المشروع الجديد يحتاج إلى اسم بحجم بلايلي، القادر على إعادة الحماس إلى مدرجات ملعب ميلود هدفي.
عقبات تعرقل الصفقة
لكن الواقع أكثر تعقيداً من الرغبة. بلايلي، المعروف بتنقلاته المتكررة وعودته إلى أندية سابقة مثل مولودية الجزائر والترجي، يظل مرتبطاً حالياً بعقد مع فريقه، إضافة إلى عقوبة الإيقاف التي فرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم على خلفية نزاعه مع أجاكسيو.
هذا الوضع يجعله بعيداً عن المنافسة لفترة معتبرة، ما يطرح تساؤلات حول توقيت عودته المحتملة إلى الملاعب، وبالتالي إلى مولودية وهران. كما أن مدربه الحالي أكد مؤخراً أنه لا يزال يعوّل عليه، ما يزيد من تعقيد الموقف.
في ظل هذه المعطيات، تبقى فكرة عودة “الطفل المشاغب” إلى ناديه الأم جذابة من الناحية العاطفية، لكنها غير محسومة عملياً. المؤكد حالياً أن بلايلي خارج حسابات المنتخب وسيكتفي بمتابعة المونديال من بعيد، في وقت يترقب فيه الجميع ما إذا كانت هذه القصة ستتحول إلى واقع أم ستبقى مجرد حلم مؤجل.





