انتهت تجربة عيسى ماندي مع نادي ليل الفرنسي. المدافع الجزائري، الذي انتهى عقده في 30 يونيو الماضي، لن يمدد بقاءه مع الفريق الشمالي، بحسب ما كشفه موقع Le Petit Lillois. قرار يضع اللاعب البالغ من العمر 34 عاما أمام تحد جديد في مرحلة حساسة من مسيرته.
ماندي يغادر ليل حرا
المفارقة أن ماندي لا يرحل بعد موسم هامشي، بل بعد واحد من أفضل مواسمه الفردية في فرنسا. فقد اختير أفضل لاعب في ليل خلال موسم 2025-2026، وبلغ مجموع مشاركاته 3278 دقيقة في مختلف المسابقات، وهو ثالث أعلى رقم داخل الفريق. كما خاض مع النادي حملة في دوري أبطال أوروبا وأخرى في الدوري الأوروبي، وأنهى تجربته بـ71 مباراة.
هذا المستوى يمنحه حججا قوية في سوق الانتقالات، رغم عامل السن. مستقبله يبقى مفتوحا بالكامل، مع طرح فرضية الانتقال إلى الشرق الأوسط كوجهة محتملة، لكنه لم يحسم بعد خطوته المقبلة. وبعد ما قدمه مع ليل، من المنطقي أن يجد ناديا قادرا على منحه عقدا جديدا وتجربة أخيرة محترمة.
المنتخب والقرار المؤجل
في الوقت نفسه، لا يبدو ماندي مستعدا لإنهاء مشواره مع المنتخب الجزائري. رسالته الأخيرة بعد الإقصاء أمام سويسرا لم تتضمن إعلان اعتزال دولي، خلافا لرياض محرز، بل تركت الباب مفتوحا أمام الحديث عن المستقبل لاحقا.
هكذا يجد ماندي نفسه بين ملفين مفتوحين: ناد جديد يجب أن يختاره بعناية، ومستقبل دولي لم يرد حسمه بعد. التجربة مع ليل انتهت، لكن اللاعب لا يرى أن قصته انتهت تماما.





