لم تمر تجربة يوسف النصيري مع الاتحاد السعودي بهدوء كبير، رغم أنها بدأت منذ فترة قصيرة فقط. المهاجم الدولي المغربي، الذي وصل في الميركاتو الشتوي قادماً من فنربخشة التركي، كان يُنتظر منه أن يمنح الفريق ثقلاً هجومياً أكبر، بحكم تجربته الطويلة في أوروبا ومع منتخب المغرب. لكن مع اقتراب الصيف، بدأ اسمه يتحول إلى ملف مفتوح داخل سوق الانتقالات السعودي.
ثلاثة أندية سعودية تتحرك من أجل النصيري
وبحسب معلومات حصرية حصلت عليها Africafoot، فإن ثلاثة أندية سعودية دخلت في مفاوضات مع إدارة الاتحاد من أجل التعاقد مع يوسف النصيري خلال الميركاتو الصيفي المقبل، في صيغة إعارة محتملة. من بين هذه الأندية، يظهر اسما الشباب والقادسية، وهما فريقان يبحثان عن مهاجم قادر على منح الإضافة فوراً، دون الحاجة إلى فترة طويلة من التأقلم.
الاهتمام لا يتوقف عند هذا الحد، إذ تشير المعطيات نفسها إلى وجود نادٍ سعودي ثالث دخل السباق بعرض أكثر طموحاً، قد يتضمن شراء عقد اللاعب بشكل نهائي أو إقناع الاتحاد بإعارته بشروط مالية ورياضية مغرية. هوية هذا النادي لم تُكشف بعد، لكن دخوله على الخط يعكس أن النصيري لا يزال يحظى بقيمة واضحة داخل دوري روشن.
أرقام مقبولة.. وانتقادات حاضرة
منذ انضمامه إلى الاتحاد، خاض النصيري 15 مباراة، سجل خلالها 7 أهداف وقدم تمريرة حاسمة. هذه الأرقام تبدو جيدة من حيث المبدأ، لكنها لم تكن كافية لإقناع كل جماهير النادي، خاصة في ظل التوقعات المرتفعة التي رافقت الصفقة، ورغبة الاتحاد في استعادة قوة هجومية أكبر.
اللاعب، المعروف بقدرته على اللعب داخل المنطقة، التفوق في الكرات الهوائية، والعمل الكبير دون كرة، لا يزال يملك ما يقدمه. لكن بيئة الاتحاد، والضغط الجماهيري، وطبيعة المنافسة داخل الفريق، جعلت تجربته أقل سلاسة مما كان متوقعاً عند وصوله.
في النهاية، يبقى مستقبل يوسف النصيري مفتوحاً على أكثر من احتمال. محيط اللاعب كان قد نفى مؤخراً، في تصريح لـAfricafoot، وجود نية للرحيل، لكن تحركات الأندية السعودية قد تعيد خلط الأوراق. بين البقاء في الاتحاد ومحاولة فرض نفسه، أو قبول مشروع جديد يمنحه دوراً أوضح، سيكون الصيف المقبل مهماً لمهاجم لا يزال يمثل واحداً من أبرز الأسماء الهجومية في كرة القدم المغربية.





