يستعد نبيل بن طالب لإنهاء موسمه مع ليل على وقع سباق مزدوج. الأول داخل الملعب، حيث يسعى لمساعدة فريقه على ضمان مقعد مباشر في دوري أبطال أوروبا. والثاني خارج الملعب، حيث يقترب عقده من نهايته، ويفتح ذلك الباب أمام صيف قد يكون حاسماً في مسيرته، وربما مختلفاً عن كل ما سبق.
بن طالب يعود في الوقت المناسب
اللاعب الجزائري استعاد مكانه في توقيت مهم، بعدما غاب لثلاث مباريات بسبب عملية بسيطة لم تكن خطيرة. هذا الغياب أظهر حجم تأثيره داخل وسط ليل، حيث افتقد الفريق هدوءه، قدرته على التحكم في الإيقاع، وحضوره في الصراعات. عودته أمام موناكو ساهمت في فوز ثمين خارج الديار، قبل مواجهة أخيرة حاسمة أمام أوكسير.
بحسب ما أورده موقع Foot Mercato، فإن بن طالب، البالغ 31 عاماً، يملك عدة خيارات ملموسة لمستقبله. ليل قدم عرضاً لتمديد عقده، في محاولة للحفاظ على أحد أهم عناصره هذا الموسم، بعدما شارك في 25 مباراة، سجل هدفين وقدم تمريرتين حاسمتين، مع تأثير لا تختصره الأرقام فقط.
تركيا والخليج يدخلان الصورة
لكن خيار البقاء ليس الوحيد. وفق المصدر نفسه، فإن بشكتاش تواصل عبر وسطاء مع محيط اللاعب، كما يوجد نادٍ تركي كبير آخر مهتم بخدماته. وإلى جانب تركيا، هناك اهتمام من ناديين سعوديين ونادٍ قطري، ما يفتح أمامه احتمال خوض تجربة أكثر “غرابة” من الناحية الرياضية، لكنها قد تكون مغرية مالياً ومريحة على مستوى نهاية المسار.
المثير أن بن طالب لا يزال يحظى أيضاً بمتابعة في فرنسا وإنجلترا. بعض أندية الصف الأول في الدوري الفرنسي تراقب وضعه، كما أن أندية من النصف الثاني في الدوري الإنجليزي لم تنسَ لاعب توتنهام السابق. وضعه كلاعب حر يجعله فرصة جذابة في السوق.
بالنسبة للاعب، القرار لن يكون مالياً فقط. بن طالب لا يزال يحلم بخوض كأس العالم 2026 مع الجزائر، وأي وجهة سيختارها يجب أن تحفظ له نسق المنافسة والجاهزية. البقاء في ليل يمنحه الاستقرار وربما دوري الأبطال، أما تركيا أو الخليج فقد تفتح له تحدياً مختلفاً. الصيف سيكشف إن كان سيختار الطموح الأوروبي أم مغامرة جديدة أكثر جرأة.





