يدخل المنتخب المغربي كأس العالم 2026 بقائمة أثارت، ككل لائحة كبرى، قدراً من النقاش حول الحاضرين والغائبين. غير أن منير الحمداوي، الدولي المغربي السابق ونجم أياكس أمستردام السابق، اختار في تصريح حصري لموقع Maghreb Foot أن ينظر إلى الصورة العامة قبل التفاصيل. بالنسبة إليه، المجموعة التي اختارها محمد وهبي تبدو متوازنة، وتجمع بين الخبرة والحيوية التي يمكن أن يحتاجها المغرب في بطولة بهذا الحجم.
خمسة دروس من تعادل المغرب مع النرويج
الحمداوي قال إن اللائحة “جيدة جداً”، لأنها تضم لاعبين جدداً وآخرين شباباً يملكون إمكانيات كبيرة وقادرين على تقديم الإضافة. وفي سنة يدخل فيها المغرب المونديال بوضع مختلف بعد إنجاز قطر، تصبح هذه الطاقة الجديدة مهمة، شرط أن تنسجم سريعاً مع العناصر الأكثر خبرة داخل المجموعة. فالموهبة وحدها لا تكفي في كأس العالم، لكنها تصبح سلاحاً مهماً عندما تجد إطاراً جماعياً واضحاً.
الحمداوي يدعو لدعم المنتخب
ومع ذلك، لم يُخف الحمداوي تحسره على غياب اسمين ثقيلين. فقد أكد أنه كان يتمنى رؤية حكيم زياش وسفيان بوفال ضمن القائمة النهائية، قبل أن يذكّر بأن القرار الأول والأخير يعود إلى المدرب. هنا، يرفض اللاعب السابق تحويل النقاش إلى انقسام، لأن المرحلة الحالية، في نظره، لم تعد مناسبة لإعادة فتح ملف الاختيارات الفنية.
الرسالة التي يريد الحمداوي تمريرها واضحة: على المغاربة، داخل البلاد وخارجها، أن يلتفوا حول المنتخب. البداية أمام البرازيل ستكون صعبة وثقيلة، لكنها قد تحدد مسار “أسود الأطلس” في البطولة. لذلك، يرى أن تحقيق نتيجة إيجابية في المباراة الأولى سيمنح المجموعة دفعة معنوية كبيرة، ويفتح أمامها الباب لخوض بقية المشوار بثقة أكبر.





