يرى هشام الدميعي أن المنتخب المغربي يدخل كأس العالم 2026 بحظوظ قوية، رغم القلق الذي خلفته بعض الإصابات في الأيام الأخيرة. المدرب المغربي، صاحب التجارب مع الكوكب المراكشي والمنتخب الأولمبي المغربي والبحريني، أكد في تصريح حصري لموقع Maghreb Foot أن “أسود الأطلس” يملكون ما يكفي من الجودة لتجاوز دور المجموعات، حتى لو كانت بعض التفاصيل تحتاج إلى تحسين قبل بداية المنافسة.
الدميعي توقف أولاً عند استمرارية العمل داخل المنتخب، رغم تغيير المدرب ووصول محمد وهبي إلى العارضة التقنية. في نظره، لا تزال بصمة المرحلة السابقة حاضرة، لأن المجموعة احتفظت بجزء مهم من الأفكار التي تشبعت بها في عهد وليد الركراكي. وهذا العامل قد يساعد المنتخب على عدم فقدان توازنه، خاصة في بطولة تتطلب انسجاماً سريعاً منذ المباراة الأولى.
غياب الزلزولي يربك الحسابات
وفي حديثه عن المباريات الودية، وصفها الدميعي بأنها “شر لا بد منه”، لأنها تمنح الطاقم التقني فرصة الوقوف على الجاهزية البدنية والفنية، وحسم بعض الاختيارات قبل المونديال. لكنه أشار في الوقت نفسه إلى وجهها القاسي، بعدما تسببت في إصابات جاءت في توقيت حساس. وهنا توقف تحديداً عند عبد الصمد الزلزولي، مؤكداً أن غيابه سيترك أثراً واضحاً، بالنظر إلى قيمته الهجومية وقدرته على كسر التوازنات.
ومع ذلك، لا يريد الدميعي تحويل الإصابة إلى ذريعة أو مصدر تشاؤم. فهو يرى أن المنتخب المغربي يتوفر على تركيبة بشرية واسعة، قادرة على تعويض الغيابات وإيجاد حلول مختلفة. كما يبدي ثقة كبيرة في التأهل إلى الدور الثاني، مستنداً إلى نظام البطولة الجديد، الذي يمنح فرصة لصاحبي المركزين الأول والثاني، إضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث. بالنسبة إليه، الامتحان الحقيقي لن يبدأ فقط في دور المجموعات، بل حين تدخل البطولة مرحلة الأدوار الإقصائية، حيث تصبح كل تفصيلة قادرة على تغيير المصير.





