15/07/2026
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
arabic.africafoot.com
  • الأخبار
  • الأندية
  • المنتخبات
    • الجزائر
    • المغرب
    • تونس
    • مصر
    • أخرى
  • الميركاتو
  • البطولات والكؤوس
    • بطولات المغرب العربي
    • الكؤوس الإفريقية
    • كأس الأمم الإفريقية
    • كأس العالم
  • 🇩🇿 الجزائر
  • 🇪🇬 مصر
  • 🇲🇦 المغرب
  • 🇹🇳 تونس
  • 🌍 أخرى
  • ​
  • الأخبار
  • الأندية
  • المنتخبات
    • الجزائر
    • المغرب
    • تونس
    • مصر
    • أخرى
  • الميركاتو
  • البطولات والكؤوس
    • بطولات المغرب العربي
    • الكؤوس الإفريقية
    • كأس الأمم الإفريقية
    • كأس العالم
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
arabic.africafoot.com
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

Home » خالد لونيسي: «لا يوجد مدرب جزائري مؤهل تمامًا لقيادة المنتخب»

خالد لونيسي: «لا يوجد مدرب جزائري مؤهل تمامًا لقيادة المنتخب»

بعد إقصاء الجزائر من كأس العالم، يفتح خالد لونيسي ملف بيتكوفيتش والاتحاد الجزائري وخليفة المدرب القادم.

بواسطة Naim Beneddra
07/09/2026
في الأخبار, البطولات والكؤوس, الجزائر, كأس العالم

لا تزال مشاركة المنتخب الجزائري في كأس العالم تثير الكثير من النقاش داخل الشارع الرياضي الجزائري. فرغم بلوغ الدور الثاني، ترك الخروج أمام سويسرا إحساسًا عامًا بالخيبة، خاصة في ظل الأداء المتذبذب، والاختيارات الفنية المثيرة للجدل، والجدل المتزايد حول مسؤولية المدرب فلاديمير بيتكوفيتش والاتحاد الجزائري لكرة القدم.

في هذا السياق، يكثر الحديث اليوم عن المرحلة المقبلة، وعن هوية المدرب القادر على إعادة ترتيب بيت “الخضر” بعد نهاية تجربة لم تُقنع كثيرين. وبين من يحمّل المسؤولية للمدرب، ومن يذهب أبعد من ذلك نحو مساءلة طريقة التسيير داخل الاتحاد، يبقى السؤال الأهم: أي مشروع يحتاجه المنتخب الجزائري فعلًا؟

الجزائر: كريم بلحسين في صدارة المرشحين لخلافة بيتكوفيتش.. لكن الأزمة معقدة

للإجابة عن هذه الأسئلة، تحدث خالد لونيسي، الدولي الجزائري السابق، في حوار خاص مع “أفريكا فوت”. لونيسي، الذي حمل قميص المنتخب في 33 مباراة بين 1990 و1999، واشتغل لاحقًا مدربًا في أندية جزائرية عدة، من بينها عنابة، سكيكدة، اتحاد الحراش، اتحاد البليدة وبارادو، يملك معرفة عميقة بخبايا الكرة الجزائرية. وفي هذا الحوار، قدّم تشخيصًا صريحًا لمشاركة الجزائر في المونديال، وانتقد خيارات بيتكوفيتش، كما كشف رؤيته لمواصفات المدرب القادم.

مشاركة سلبية رغم بلوغ الدور الثاني

كيف تقيّم مشاركة المنتخب الجزائري في كأس العالم؟

بالنسبة إليّ، كانت مشاركة سلبية على جميع المستويات: فنيًا، تكتيكيًا وذهنيًا. صحيح أننا فزنا على الأردن، لكننا لم نظهر بالصورة المطلوبة. لم نملك الصلابة التي تسمح لنا بالذهاب بعيدًا، لا من حيث طريقة اللعب ولا من حيث الروح داخل المجموعة.

شخصيًا، لم أتعرف على منتخبنا. لم أشاهد تلك الرغبة ولا ذلك الحماس الذي كان يجب أن يظهر في مثل هذه المنافسة. أعتقد أننا لم نحضّر جيدًا من هذه الناحية.

لكن المنتخب بلغ الدور الثاني. هل تعتبر ذلك فشلًا رغم ذلك؟

نعم، بالتأكيد. لا يجب أن ننسى أن هذه النسخة من كأس العالم تضم 48 منتخبًا، وأن ثلاثة منتخبات كانت تتأهل عن كل مجموعة. لو كان النظام القديم قائمًا، بمنتخبين فقط من كل مجموعة، لما تأهلنا.

لو قدمنا مسارًا مشابهًا لبعض جيراننا في شمال إفريقيا، ربما كنت سأقول إن المشاركة كانت ناجحة. لكن في حالتنا، لا أرى الأمر كذلك. بصراحة، كان من الصعب ألا نتأهل من تلك المجموعة.

خسرنا أمام الأرجنتين، لكن عندما نرى الصعوبات التي واجهتها الأرجنتين أمام الرأس الأخضر، ندرك أنها لم تكن بالقوة التي تصورها البعض. والجزائر ليست الرأس الأخضر.

لونيسي ينتقد بيتكوفيتش بقوة

بعد الإقصاء أمام سويسرا، قال فلاديمير بيتكوفيتش إن مشاركة الجزائر كانت ناجحة، بحكم أن المنتخب عاد إلى كأس العالم بعد غياب 12 عامًا. ما رأيك في هذا التصريح؟

الجزائر لم تكتشف كأس العالم اليوم. نحن نشارك في هذه المنافسة منذ 1982، عندما كان بيتكوفيتش لا يزال شابًا. أعتقد أنه قال ذلك فقط ليغطي على أخطائه. لم يجد تفسيرًا حقيقيًا للخروج من الباب الضيق.

لم يكن عليه أن يتحدث بهذه الطريقة. هذا مؤسف من مدرب محترف. وكأنه يريد أن يقول إنه قدم لنا خدمة بتأهيل الجزائر إلى كأس العالم، بينما الجزائر شاركت في المونديال قبله بسنوات طويلة.

من الناحية الفنية والتكتيكية، أرى أنه فشل تمامًا. أخطأ أيضًا في التشكيلات والاختيارات. من مباراة إلى أخرى، كان يغيّر كل شيء، وبخيارات لا تحمل أي منطق واضح. لعبنا مباريات ودية بطريقة وتشكيلة معينتين، ثم مع بداية كأس العالم غيّر كل شيء. في هذه الظروف، من المستحيل أن تجد الانسجام والتكامل فوق أرضية الميدان.

إذن، بالنسبة إليك، المسؤولية تقع على المدرب أكثر من اللاعبين؟

نعم، لأنه هو المدرب. هو من يختار اللاعبين، وهو من يضع التشكيلة، وهو من يقرر طريقة اللعب. ثم إنه لم يكن يملك أصلًا نظامًا واضحًا وثابتًا. الأنظمة التي اعتمد عليها لم تكن مناسبة لخصائص اللاعبين.

لا يحتاج الأمر إلى عبقرية تدريبية حتى نعرف، مثلًا، أن إبراهيم مازة ليس رأس حربة.

حوار موسى صايب عن حصيلة الجزائر ومستقبل الخضر

من يصلح لقيادة المنتخب الجزائري؟

بيتكوفيتش مرشح بقوة للرحيل. هل أنت من الداعين إلى منح الفرصة للمدرب المحلي هذه المرة؟

بكل صراحة، ومع كامل احترامي لكل الزملاء المدربين الجزائريين، لا أعتقد أن هناك اليوم مدربًا جزائريًا مؤهلًا تمامًا لتحمل هذه المسؤولية. أرى أنهم لا يملكون كل المؤهلات المطلوبة لهذا المنصب.

مدرب المنتخب، قبل أن يكون مدربًا كبيرًا من الناحية الفنية، يجب أن تكون له شخصية قوية وسلطة داخل المجموعة. يجب أن يفرض احترامه، لأنه سيتعامل مع لاعبين ينشطون في أعلى المستويات.

لكنني، في المقابل، أؤيد فكرة أن يضم الطاقم الفني مساعدين جزائريين. مثلما حدث سابقًا مع وحيد حاليلوزيتش، عندما كان إلى جانبه نور الدين قريشي وعبد الحفيظ تاسفاوت.

وجود مساعدين جزائريين مهم جدًا، لأن لديهم الحس الوطني، وسيعملون لمصلحة المنتخب والبلد. الأخطاء التي رأيناها مع بيتكوفيتش لن تتكرر بسهولة. كما أن المدرب الجزائري داخل الطاقم سيخاف على سمعته أمام أبناء بلده. إذا رأى شيئًا غير صحيح، فسيقول ذلك. لن يكون مجرد شخص يوافق على كل شيء أو يكتفي بتقاضي راتبه. سيضع المصلحة العامة فوق كل اعتبار.

وماذا عن أسماء مثل منير زغدود أو بلال دزيري؟ ألا ترى أنهما قادران على قيادة المنتخب؟

هما مدربان للمستقبل. يعملان في الجزائر، لكن لا حاجة لأن أشرح كثيرًا ما أفكر فيه بخصوص مستوى البطولة الجزائرية. لا يتطلب الأمر الكثير أحيانًا حتى تصبح مدربًا في هذا الدوري. الكفاءة لا تُقيّم دائمًا بالشكل الصحيح.

أنا أعرف هذا الوسط جيدًا، لأنني اشتغلت فيه ودربت داخله. لذلك أرى أن المنتخب الوطني لا يزال أكبر من هذه الأسماء في الوقت الحالي.

في المقابل، يمكنني أن أذكر عبد القادر عمراني. بالنسبة إليّ، هو مؤهل تمامًا. حتى لو تم تعيينه مساعدًا فقط، يمكنه أن يقدم الكثير. لديه شخصية وتجربة ومعرفة بالكرة الجزائرية.

هناك أيضًا عادل عمروش، وهو مكوّن لدى الاتحاد الأوروبي، ويمتلك تجربة مهمة في إفريقيا. أراه كذلك قادرًا على تقديم الإضافة كمساعد.

أما بلال دزيري، فهو صديقي، لكنني أرى أنه يحتاج إلى مزيد من الخبرة. إذا سمعت أنه تم اختياره، فسأتصل به بنفسي وأنصحه بعدم قبول المهمة. لأن الفشل في المنتخب قد يهدم كل ما بناه. رأينا ما حدث مع عبد القادر بن شيخة. منذ الخسارة أمام المغرب سنة 2011، لم يعد يحظى بالتقدير نفسه داخل بلده، واضطر إلى التدريب خارج الجزائر حتى ينال الاعتراف الذي يستحقه.

وماذا عن أسماء مثل عنتر يحيى أو كريم مطمور، التي يتم تداولها في الأيام الأخيرة؟

لا أعتقد ذلك أيضًا. عنتر يحيى، حسب علمي، لا يملك الشهادات المطلوبة. لكنني أراه مناسبًا جدًا لمنصب رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم. في مجال التسيير، هو كفء للغاية. يتحدث عدة لغات، ويفهم كرة القدم جيدًا.

 
 
 
 
 
Voir cette publication sur Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

Une publication partagée par Équipe d’Algérie de football (@lesverts.faf)

الاتحاد الجزائري والتكوين… أصل الأزمة

تحدثنا عن المدرب واللاعبين، لكن هل يتحمل الاتحاد الجزائري بدوره جزءًا من المسؤولية؟ خصوصًا بعد قرار تمديد عقد بيتكوفيتش قبل كأس العالم مباشرة؟

نعم، بالتأكيد. تمديد عقده قبل أسبوع من المنافسة كان خطأ كبيرًا. ومع ذلك، سبق أن وقعنا في خطأ مشابه مع الإسباني لوكاس ألكاراز. خير الدين زطشي منحه عقدًا طويلًا، لكنه لم يبق سوى بضع مباريات، ثم غادر بتعويض مالي كبير.

كان يجب التحلي بالصبر. الآن، بيتكوفيتش ضمن تعويضات سنتين من العقد. ثم إنه سبق أن قام بالأمر نفسه مع بوردو، حيث لجأ إلى القضاء ضد النادي، وما زال النادي يدفع له.

في كل دول العالم، تكون المديرية الفنية الوطنية طرفًا أساسيًا في اختيار المدرب. لكن عندنا لا يحدث ذلك. وحتى عندما تم تمديد عقد بيتكوفيتش، لم تتم استشارة المكتب الفدرالي.

بعيدًا عن المنتخب الأول، ألا تعتقد أن الجزائر تعاني أيضًا من مشكلة أعمق في التكوين؟ لم نعد نرى مواهب شابة تبرز بالشكل المطلوب…

طبعًا. على الاتحاد الجزائري أن يتحرك بجدية وأن يمنح الفئات الشابة الأهمية التي تستحقها، ليس فقط في المنتخبات، بل حتى داخل الأندية.

يجب الاستثمار في الأكاديميات عبر مختلف مناطق البلاد. اليوم، في البطولة الجزائرية، ندفع أموالًا كبيرة للاعبين عاديين، بينما يمكن توجيه جزء من هذه الميزانيات نحو تكوين الشباب.

المشكلة أيضًا أن الأفضل لا يلعب دائمًا. هناك تدخلات في كل المستويات. عندما أرى ما يحدث في السنغال، أشعر بالغيرة. هناك مشروع واضح، وعمل حقيقي على مستوى التكوين، وهذا ما يجب أن تتعلم منه الكرة الجزائرية.

الوسوم: خالد لونيسيكأس العالم 2026🇩🇿 الجزائر
مشاركة1تغريدة1إرسالمشاركة

أخبار شعبية

  • قضية بن فرحات تهز تونس… والجعايدي يدعو إلى الحكمة

    18 المشاركات
    مشاركة 7 تغريدة 5
  • كريستيان غوركوف: سأتابع الجزائر باهتمام في كأس العالم

    15 المشاركات
    مشاركة 6 تغريدة 4
  • ريان كولي في عين جوليان ستيفان… موهبة جزائرية تنتظر وقتها

    14 المشاركات
    مشاركة 6 تغريدة 4
  • كأس أمم إفريقيا تحت 17 سنة 2026: البرنامج الكامل للمسابقة

    13 المشاركات
    مشاركة 5 تغريدة 3
  • حصري: براهيم حمداني منفتح على تجربة في الدوري الجزائري

    10 المشاركات
    مشاركة 4 تغريدة 3

التطبيقات

باتريس نوفو: إفريقيا كانت قادرة على أفضل من ذلك

07/14/2026

إسماعيل بن ناصر لن ينتقل إلى الدوري القطري

07/14/2026

ياسين بونو نحو العودة إلى أوروبا؟

07/14/2026

ياسين بن حامد يبدأ مغامرته البلجيكية

07/14/2026
arabic.africafoot.com

© 2026 arabic.africafoot.com

أخرى

  • 🇩🇿 الجزائر
  • 🇪🇬 مصر
  • 🇲🇦 المغرب
  • 🇹🇳 تونس
  • 🌍 أخرى
  • ​

تابعونا

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأخبار
  • الأندية
  • المنتخبات
    • الجزائر
    • المغرب
    • تونس
    • مصر
    • أخرى
  • الميركاتو
  • البطولات والكؤوس
    • بطولات المغرب العربي
    • الكؤوس الإفريقية
    • كأس الأمم الإفريقية
    • كأس العالم
  • 🇩🇿 الجزائر
  • 🇪🇬 مصر
  • 🇲🇦 المغرب
  • 🇹🇳 تونس
  • 🌍 أخرى

© 2026 arabic.africafoot.com