لن تكون وجهة إسماعيل بن ناصر المقبلة في الدوري القطري، على عكس ما تم تداوله في الأيام الماضية. الدولي الجزائري، الذي لا يدخل ضمن خطط المدرب الجديد لميلان روبن أموريم، لا يزال يبحث عن مخرج مناسب من وضعية معقدة داخل النادي اللومباردي، لكنه لم يقتنع بأي عرض قطري حتى الآن.
عروض لم تغيّر موقفه
بعد الحديث عن اقترابه من نادي الشمال القطري، تراجع هذا السيناريو بشكل واضح. فبحسب آخر المعطيات، لن يوقع بن ناصر في قطر، بعدما لم يجد في العروض التي وصلته ما يكفي لإقناعه، سواء من الناحية الرياضية أو من حيث المشروع المطروح عليه في هذه المرحلة من مسيرته.
هذا القرار يعكس رغبة اللاعب في عدم التسرع، رغم أن مستقبله في ميلان يبدو شبه مغلق. بن ناصر ما زال مرتبطا بعقد مع “الروسونيري”، لكن وجود أموريم على رأس العارضة الفنية لم يغيّر واقع الملف: اللاعب لا يدخل في الحسابات الأساسية للموسم الجديد.
مستقبل مفتوح خارج ميلان
قصة بن ناصر مع ميلان تبدو قريبة من نهايتها، لكنها لم تصل بعد إلى فصلها الأخير. الإصابات المتكررة، ثم الإعارات إلى مارسيليا ودينامو زغرب، أبعدته عن النسخة التي صنعت مجده في السيري آ وساهمت في تتويج ميلان بلقب “السكوډيتو”.
الآن، يحتاج بن ناصر إلى اختيار دقيق يعيد له الإيقاع والثقة، لا مجرد عقد جديد. قطر لم تقنعه، وميلان لا يراهن عليه، لذلك يبقى الباب مفتوحا أمام وجهة أخرى قد تكون أكثر تناسبا مع طموحه ورغبته في البقاء قادرا على المنافسة في مستوى محترم.





