لم يعد اسم إسماعيل الصيباري مجرد لاعب متألق في الدوري الهولندي، بل أصبح أحد أبرز نجوم الموسم في أوروبا. الدولي المغربي، الذي ساهم في تتويج بي إس في آيندهوفن بلقب الدوري، يعيش فترة استثنائية جعلت مستقبله محل نقاش واسع مع اقتراب الميركاتو الصيفي، في ظل اهتمام متزايد من كبار القارة.
موسم استثنائي يفرض نفسه
الأرقام التي حققها الصيباري هذا الموسم تعكس حجم تطوره. سجل 15 هدفاً وقدم 8 تمريرات حاسمة في الدوري، مع حضور مؤثر في دوري الأبطال والكأس، ما جعله أحد أبرز العناصر الهجومية في فريقه. هذا التألق لم يأتِ من فراغ، بل هو نتيجة مسار تصاعدي واضح منذ وصوله إلى النادي قبل ست سنوات.
إشادات خاصة تعزز قيمته
وفي هذا السياق، جاءت إشادات مهمة من داخل محيط الكرة المغربية. المدرب رشيد لوستيك، في تصريح حصري لـAfricafoot، أكد أن الصيباري يقدم أفضل موسم له مع بي إس في، مشيراً إلى أنه لاعب يتطور باستمرار ويملك هامشاً أكبر للتحسن. كما وصفه بأنه لاعب متكامل، قادر على اللعب في عدة مراكز هجومية، بفضل تقنيته وقوته وقدرته على الاختراق.
من جهته، اعتبر الدولي المغربي السابق عبد الكريم ميري “كريمو” أن الوقت قد حان أمام الصيباري لخوض تجربة جديدة، بعد أن أثبت قيمته في هولندا، مؤكداً أن الانتقال إلى نادٍ أكبر سيكون خطوة منطقية في مسيرته.
اهتمام أوروبي.. وقرار منتظر
الاهتمام بخدمات الصيباري لم يعد سرياً، إذ تتابعه أندية مثل باريس سان جيرمان، بايرن ميونيخ، ميلان وأتلتيكو مدريد، في حين يضع بي إس في سقفاً مالياً مرتفعاً قد يصل إلى 50 مليون يورو للتخلي عنه. ومع عقد يمتد حتى 2029، يملك النادي الهولندي كل الأوراق في يده.
في النهاية، يبقى القرار بيد اللاعب. بين الاستمرار في بيئة مستقرة أو خوض تحدٍ جديد في أحد كبار أوروبا، يقف الصيباري أمام مرحلة مفصلية. لكن ما يبدو واضحاً اليوم، أن كل المؤشرات، الفنية والتصريحات المحيطة به، تؤكد أن لحظة الانتقال إلى مستوى أعلى لم تعد بعيدة.





