كل شيء يوحي بأن المنتخب المغربي لا يريد ترك أي تفصيل للصدفة قبل كأس العالم 2026. بعد إنجاز قطر التاريخي، لم يعد الحضور في المونديال مجرد مشاركة عادية، بل اختباراً جديداً لطموح منتخب أصبح مطالباً بتأكيد مكانته بين الكبار، وبالظهور بصورة تليق بوصيف مفاجآت النسخة الماضية وأحد أقوى منتخبات التصنيف العالمي.
معسكر مغربي بأدق التفاصيل
بحسب ما أورده موقع Le360، سيقيم “أسود الأطلس” معسكرهم في ولاية نيوجيرسي، حيث سيخوضون تدريباتهم في مدرسة The Pingry School بمنطقة باسكينغ ريدج. اختيار لا يبدو عابراً، فالمكان يوفر الهدوء، المساحات الخضراء، والابتعاد عن ضجيج المدن الكبرى، مع قرب مهم من ملعب ميتلايف، حيث سيبدأ المغرب مشواره أمام البرازيل يوم 13 يونيو.
الإقامة ستكون في فندق Somerset Hills، وهو خيار يعكس رغبة الجامعة الملكية المغربية في توفير أقصى درجات الراحة للاعبين والطاقم التقني. ورغم أن التفاصيل اللوجستية قد تبدو ثانوية للبعض، إلا أنها تصبح حاسمة في بطولة طويلة، تتطلب استشفاءً جيداً، تركيزاً عالياً، وقدرة على التعامل مع ضغط المباريات والسفر.
وصراحة الجامعة اختارت وعرفت أش تختار 👏👏💯
رسميا الجامعة الملكية اخترت الإقامة في فندق “Somerset Hills” فولاية نيو جيرسي الأمريكية 🏨
و اختارت أيضا التدرب فمدرسة The pingry، هاد المدرسة للي ان شاء الله غاتكون فال خير علينا 🤲
بالنسبة للي معارفش، هاد المدرسة بالضبط هي فين كان… pic.twitter.com/17PaRPJZsy— Lalla maryam للا مريم 🇲🇦♥️ (@maryamm98304710) May 6, 2026
الجامعة لا تترك شيئاً للصدفة
هذا الحرص يتماشى مع مرحلة جديدة يقودها محمد وهبي، الذي سيجد نفسه أمام تحدٍّ كبير في أول مونديال له على رأس المنتخب. قبل ذلك، سيكون عليه الكشف عن قائمة موسعة قبل 11 مايو، ثم القائمة النهائية يوم 2 يونيو، وفق المواعيد التي حددها الاتحاد الدولي لكرة القدم. كما ستنطلق فترة تحرير اللاعبين ابتداءً من 25 مايو، مع استثناءات ممكنة لبعض العناصر المرتبطة بنهائيات قارية.
رياضياً، تنتظر المغرب مجموعة قوية تضم البرازيل، اسكتلندا وهايتي. البداية أمام “السيليساو” في ميتلايف ستكون اختباراً ضخماً، قبل مواجهة اسكتلندا يوم 19 يونيو في بوسطن، ثم هايتي يوم 24 يونيو في أتلانتا. كما يملك المنتخب مباراة ودية مهمة أمام النرويج يوم 7 يونيو في نيوجيرسي، بعد بدايته التحضيرية في مارس أمام الإكوادور وباراغواي.
بهذه الترتيبات، تبدو الجامعة الملكية وكأنها وضعت كل شيء في خدمة الأداء. الفندق، مركز التدريب، القرب من الملاعب، وتوقيت المباريات التحضيرية، كلها عناصر تكشف عن رغبة واضحة في منح “أسود الأطلس” أفضل بيئة ممكنة. الآن، يبقى الدور على اللاعبين لترجمة هذه الظروف إلى بطولة تليق بطموحات المغرب.





