لم يعد ملف أشرف بن شرقي وإمام عاشور داخل الأهلي المصري كما كان قبل أسابيع قليلة، بعدما شهد تطوراً مفاجئاً أعاد ترتيب الأولويات داخل النادي. فبعد أن كان الثنائي ضمن قائمة المرشحين للمغادرة، تغيرت المعطيات بشكل واضح مع اقتراب نهاية الموسم.
تحول في موقف الإدارة
وبحسب معلومات حصل عليها موقع Africafoot من داخل دوائر القرار في الأهلي، فإن الإدارة كانت قد درست سابقاً إمكانية التخلي عن عدد من الأسماء البارزة، ضمن خطة لإعادة التوازن المالي والانضباط داخل الفريق. هذه التوجهات تعززت عقب الهزيمة الثقيلة أمام بيراميدز، والتي دفعت إلى التفكير في تغييرات جذرية.
وكان بن شرقي وعاشور من بين الأسماء التي طُرحت في هذا السياق، إلى جانب لاعبين آخرين، في ظل رغبة النادي في تقليص الأعباء المالية وإعادة ترتيب الأولويات الرياضية.
أداء يقلب الموازين
لكن الأداء الأخير للثنائي في مباراة القمة أمام الزمالك غيّر كل شيء. بن شرقي، الذي سجل هدفين، وعاشور، الذي بصم بدوره على هدف، قدما عرضاً قوياً أعاد لهما مكانتهما داخل الفريق. هذا التألق لم يمر مرور الكرام، بل أعاد ثقة الإدارة في قدرتهما على تقديم الإضافة.
هذا التحول في الأداء دفع مسؤولي الأهلي إلى إعادة تقييم موقفهما، في ظل أهمية الاستقرار الفني قبل الاستحقاقات المقبلة.
بين الاستمرارية والعروض الخارجية
تشير نفس المصادر إلى أن الاتجاه الحالي داخل النادي يميل إلى الإبقاء على اللاعبين، مع ترك الباب مفتوحاً أمام دراسة أي عروض خارجية قد تصل خلال الميركاتو. غير أن أي عرض محتمل سيخضع لشروط مالية ورياضية دقيقة قبل اتخاذ قرار نهائي.
في الوقت ذاته، شهد ملف إمام عاشور تطوراً مهماً، حيث أبدى اللاعب مرونة في مطالبه المالية، ما ساهم في تهدئة الأجواء وفتح الباب أمام إمكانية تمديد عقده.
في النهاية، يبدو أن ملف بن شرقي وعاشور يتجه نحو الاستقرار، بعد فترة من الشكوك والتوتر. وبين رغبة الأهلي في الحفاظ على توازنه، واهتمام أندية خارجية مثل الدحيل والغرافة، يبقى هذا الملف مفتوحاً على احتمالات متعددة، لكن مع أفضلية واضحة لخيار الاستمرارية في الوقت الحالي.





