يبدو أن عبد الرزاق حمد الله اختار وجهته الجديدة داخل السعودية. المهاجم المغربي، الذي أصبح حراً بعد فسخ عقده مع الشباب، كان محل متابعة من عدة أندية في دوري روشن، لكنه بات الآن قريباً من ارتداء قميص التعاون. وبحسب معلومات حصرية حصلت عليها Africafoot من مصدر مسؤول قريب من اللاعب، فقد منح حمد الله موافقته للانضمام إلى النادي خلال الميركاتو الصيفي الحالي.
حمد الله يختار مشروع التعاون
قرار حمد الله لم يحتج إلى وقت طويل. فالنادي السعودي قدم له مشروعاً رياضياً واضحاً، يقوم على منحه دوراً مهماً داخل الفريق في موسم ينتظر أن يكون مختلفاً، خاصة مع مشاركة التعاون في دوري أبطال آسيا 2. وبالنسبة إلى مهاجم يعرف جيداً قيمة التحديات الكبيرة، كان العامل الرياضي حاضراً بقوة في حساباته.
اللافت أن الجانب المالي لم يكن العنصر الحاسم في المفاوضات، وفق المصدر نفسه. حمد الله، المدرك لقيمته ومكانته في الكرة السعودية، فضّل التركيز على المشروع والدور الذي سيحصل عليه، تاركاً لإدارة التعاون تقدير الراتب الذي يليق بمكانته كأحد أبرز الهدافين في تاريخ الدوري خلال السنوات الأخيرة. هذه النقطة تكشف أن اللاعب لا يبحث فقط عن عقد جديد، بل عن محطة تمنحه معنى تنافسياً واضحاً.
صفقة ثقيلة قبل التحدي الآسيوي
ومن المنتظر، ما لم تحدث مفاجأة، أن يوقع حمد الله عقداً لمدة موسمين مع التعاون. الصفقة ستكون قوية للنادي، الذي يحتاج إلى مهاجم صاحب خبرة وحسم قبل موسم مزدحم وطموح. وجود لاعب بقيمة حمد الله يمنح الفريق وزناً إضافياً في منطقة الجزاء، وقيادة هجومية قادرة على التعامل مع المباريات الحاسمة.
منذ وصوله إلى السعودية عام 2018، ترك حمد الله أرقاماً يصعب تجاهلها. فقد سجل 213 هدفاً في 238 مباراة رسمية مع النصر والاتحاد والشباب، وهي حصيلة تشرح لماذا يظل اسمه مطلوباً رغم بلوغه الخامسة والثلاثين. وإذا اكتملت الصفقة، فلن تكون مجرد انتقال آخر داخل دوري روشن، بل فصل جديد لمهاجم ما زال يعرف طريق الشباك جيداً. التعاون يراهن على خبرته، وحمد الله يبحث عن تحدٍ يمنحه فرصة جديدة لإثبات أن قصته السعودية لم تنته بعد.





