تستعد شبيبة القبائل للدخول بقوة إلى الميركاتو الصيفي، في محاولة لإعادة بناء فريق قادر على استعادة مكانته في الكرة الجزائرية. ووفق معلومات متطابقة كشفتها النسخة الفرنسية من Africafoot، فإن النادي القبائلي توصل إلى اتفاق كامل مع المدافع الدولي الجزائري عبد القادر بدران، تمهيداً لعودته إلى البطولة الوطنية وارتداء قميص “الكناري” بداية من الموسم المقبل.
بدران يقترب من شبيبة القبائل
الصفقة، إذا تم ترسيمها، ستكون أكثر من مجرد تعزيز دفاعي. بدران، البالغ من العمر 34 عاماً، يملك خبرة كبيرة داخل الجزائر وخارجها، كما أنه قادر على شغل مركز قلب الدفاع، مع إمكانية اللعب أيضاً كوسط ميدان دفاعي عند الحاجة. هذا النوع من اللاعبين تحتاجه شبيبة القبائل في مرحلة تبحث فيها عن الصلابة، القيادة، وإعادة التوازن إلى الخط الخلفي.
مسيرة اللاعب تمنح الصفقة وزناً إضافياً. فقد بدأ بدران طريقه مع اتحاد البليدة، قبل أن يبرز مع وفاق سطيف، ثم ينتقل إلى الترجي التونسي، حيث عاش تجربة ناجحة على المستويين المحلي والقاري. وبعد ذلك، خاض محطة سعودية مع ضمك، حيث حافظ على نسق تنافسي مهم، بعدما شارك في 26 مباراة خلال الموسم الأخير، بأكثر من 2100 دقيقة لعب.
عودة تحمل رسالة قوية
بالنسبة لشبيبة القبائل، لا يتعلق الأمر فقط بلاعب يملك 23 مباراة دولية مع المنتخب الجزائري، بل بقائد محتمل داخل غرفة الملابس. خبرته في المسابقات المغاربية والأفريقية، وانضباطه التكتيكي، وقدرته على توجيه الخط الخلفي، كلها عناصر قد تمنح الفريق قاعدة أكثر استقراراً في الموسم المقبل.
كما أن عودة بدران إلى الجزائر تحمل بعداً رمزياً واضحاً. في وقت يفضل فيه كثير من اللاعبين مواصلة تجاربهم الخارجية، قد يشكل اختياره العودة إلى البطولة الوطنية رسالة قوية، سواء لجماهير الشبيبة أو للاعبين الشباب. النادي القبائلي يريد بناء مشروع يجمع بين الطموح والخبرة، وبدران يبدو اسماً مناسباً لهذه المرحلة.
إذا لم تطرأ مفاجآت في اللحظات الأخيرة، فإن الإعلان الرسمي قد يكون مسألة وقت فقط. شبيبة القبائل تسعى لافتتاح الميركاتو بصفقة ذات قيمة فنية ومعنوية، وبدران قد يكون الحجر الأول في مشروع جديد بتـيزي وزو. وبعد سنوات من البحث عن الاستقرار، تبدو هذه الخطوة محاولة واضحة لإعادة الفريق إلى واجهة المنافسة على الألقاب.





