يرفع عمر مرموش سقف الطموح المصري قبل كأس العالم 2026، لكنه يفعل ذلك بنبرة لا تخلو من واقعية. نجم مانشستر سيتي أكد، في حوار مع مجلة النادي الإنجليزي، أن منتخب مصر لا يسافر إلى المونديال من أجل الظهور فقط، بل من أجل المنافسة ومحاولة الذهاب بعيداً. وقال بوضوح إن “الفراعنة” يملكون الجودة والثقة والرغبة في تقديم شيء يرفع اسم البلاد.
هذا الخطاب يأتي في لحظة مختلفة للكرة المصرية. المنتخب يشارك في كأس العالم للمرة الرابعة فقط في تاريخه، وما زال يبحث عن أول فوز له في النهائيات بعد سجل متواضع مقارنة بحجمه الأفريقي. لذلك، تبدو كلمات مرموش كبيرة، لكنها تكشف أيضاً عن إحساس جيل يضم محمد صلاح ونجم سيتي بأن الفرصة الحالية قد تكون الأفضل لكتابة صفحة جديدة.
مرموش بين الطموح والواقعية
وقال مرموش إن مصر، بما تملكه من لاعبين وجودة، يمكنها أن ترى نفسها بين أفضل منتخبات أفريقيا، مضيفاً أن الهدف هو تجاوز دور المجموعات، ثم التعامل مع البطولة مباراة بمباراة. المجموعة لن تكون سهلة، بوجود بلجيكا، إيران ونيوزيلندا، لكن اللاعب يرفض عقلية “ثلاث مباريات ثم العودة”، لأنها لا تليق بفريق يريد أن يثبت نفسه أمام العالم.
كما عاد مرموش إلى جذوره، مؤكداً أنه لم يفكر يوماً في تمثيل كندا، رغم ارتباط عائلته بها وزياراته السابقة لها. قلبه، كما قال، كان دائماً مع مصر، البلد الذي عاش فيه ونشأ داخله. وبين صلاح ومرموش، تملك مصر اليوم واجهة هجومية نادرة. لكن الأحلام الكبيرة ستحتاج إلى هدوء أكبر. فالمونديال لا يكافئ التصريحات، بل المنتخبات التي تعرف كيف تجمع بين الثقة والتواضع حين تبدأ الحقيقة فوق العشب.





