يعيش اسماعيل صيباري واحدة من أجمل لحظات مسيرته. لاعب الوسط المغربي حسم انتقاله إلى بايرن ميونخ مقابل 55 مليون يورو، وفي الوقت نفسه يواصل مغامرته مع أسود الأطلس في كأس العالم 2026، بعد التأهل المثير على حساب هولندا بركلات الترجيح.
صيباري يرفع سقف الحلم المغربي
وخلال تدريبات المنتخب المغربي، حصل صيباري على لحظة “الاحتفال” المعتادة بين زملائه بعد توقيعه للنادي البافاري. الأجواء كانت خفيفة، لكن الجملة التي قالها حملت الكثير من الدلالات. وقف أمام المجموعة وقال مبتسما: “سنفوز بكأس العالم يا شباب!”، وسط ضحكات اللاعبين.
المغرب يهزم هولندا.. وهبي وحكيمي وديوب يروون ليلة التأهل
قد تبدو العبارة مزحة عابرة، لكنها تعكس شيئا أعمق داخل هذا الجيل. المغرب لم يعد يتعامل مع الأدوار الإقصائية كمنطقة خوف، بل كمساحة لإثبات الذات. بعد قطر 2022، وبعد إسقاط هولندا في مونتيري، صار الحلم أكبر من مجرد مشاركة مشرفة أو عبور دور إضافي.
كندا أولا.. ثم ربما فرنسا
الخطوة المقبلة ستكون أمام كندا، البلد المنظم، في مباراة ستحتاج إلى نفس التركيز والبرودة الذهنية التي ظهرت أمام هولندا. وإذا نجح المغرب في العبور، فقد يجد نفسه أمام مواجهة كبرى محتملة ضد فرنسا في ربع النهائي، في صدام سيحمل وزنا خاصا.
صيباري إلى بايرن.. الصفقة حُسمت رسميا
بالنسبة إلى صيباري، التوقيع مع بايرن يمنحه دفعة هائلة، لكنه يضع عليه أيضا مسؤولية أكبر. اللاعب الذي سجل ركلة الترجيح الحاسمة أمام هولندا صار وجها من وجوه هذا الطموح الجديد. المغرب يبتسم، يحلم، ويعرف أن المزاح أحيانا يكشف حقيقة الإيمان داخل المجموعة.





