لم يحتج إبراهيم رباج إلى وقت طويل كي يتحول إلى أحد أكثر الأسماء متابعة في كأس إفريقيا لأقل من 17 عاماً. موهبة تشيلسي الشابة، التي تحمل لقب “ميسي المغربي”، بدأت تفرض حضورها بقوة مع أشبال الأطلس، في بطولة تُقام على أرض المغرب وتمنح المواهب فرصة مثالية للظهور أمام أعين الكشافين الأوروبيين.
ريال وبرشلونة يراقبان رباج
بحسب الإعلام القطري Winwin، فإن أداء إبراهيم رباج لم يمر مروراً عادياً. عدة كشافة أوروبيين يتابعون تطور اللاعب المغربي خلال البطولة، وفي مقدمتهم مبعوثون من ريال مدريد وبرشلونة، اللذين يراقبان عن قرب متوسط الميدان الهجومي البالغ 17 عاماً.
الاهتمام الإسباني تعزز بعد ظهوره القوي أمام تونس في الجولة الأولى، وهي المباراة التي انتهت بالتعادل 1-1، واختير خلالها رباج أفضل لاعب. هذا النوع من العروض، في مباراة افتتاحية مشحونة وبضغط جماهيري كبير، يكشف كثيراً عن شخصية اللاعب، وليس فقط عن موهبته الفنية.
ابراهيم رباج 🏅 رجل مباراة منتخبنا الوطني لأقل من 17 سنة أمام تونس 🌟⚽
Ibrahim Rabbaj named Man of the Match in our match against Tunisia! 👏🏻🦁#DimaMaghrib 🇲🇦 pic.twitter.com/1D764pDa0d
— Équipe du Maroc (@EnMaroc) May 13, 2026
موهبة تشيلسي تحت الضوء
رباج ليس لاعباً مجهولاً في أوروبا. فهو مرتبط بعقد مع تشيلسي حتى 2028، ويواصل تطوره داخل فرق الشباب في النادي اللندني. هذا الموسم، شارك في 25 مباراة مع فئات تحت 18 و19 و21 عاماً، مسجلاً 7 أهداف ومقدماً 6 تمريرات حاسمة، وهي أرقام تؤكد أنه لا يملك المهارة فقط، بل يعرف أيضاً كيف يكون حاسماً.
لقب “ميسي المغربي” قد يكون ثقيلاً على لاعب في هذا العمر، لكنه يشرح طبيعة الانطباع الذي يتركه: لمسة فنية، قدرة على المراوغة، رؤية في الثلث الأخير، وشخصية لا تخاف من الكرة. ومع ذلك، يحتاج اللاعب إلى حماية من المبالغة، لأن الطريق بين وعد كبير ومسيرة ناجحة يبقى طويلاً.
بالنسبة للمغرب، صعود رباج يمثل خبراً مهماً في سياق أوسع. بعد تتويج أشبال الأطلس بدورة شمال إفريقيا، وظهور جيل جديد من المواهب، تبدو الكرة المغربية أمام خزان واعد. وإذا كان ريال مدريد وبرشلونة يراقبان الآن، فهذا يعني أن رباج بدأ فعلاً يخرج من خانة الموهبة المحلية إلى مستوى الاهتمام الأوروبي الكبير.





