يتواصل الغموض حول مستقبل محمد صلاح خلال الميركاتو الصيفي، بعدما دخلت وجهة جديدة على خط الاهتمام بالنجم المصري. فبحسب معلومات حصرية حصلت عليها Africafoot، يتابع سبورتينغ كانساس سيتي الأمريكي وضع قائد منتخب مصر عن قرب، ويدرس إمكانية التحرك من أجل ضمه ضمن مشروع طموح لإعادة بناء الفريق ورفع قيمته الرياضية والتسويقية.
محمد صلاح بين أمريكا والسعودية
النادي الأمريكي يرى في صلاح هدفا من الصف الأول، ليس فقط بسبب قيمته الفنية، بل أيضا بسبب تأثيره العالمي وقدرته على تغيير صورة أي مشروع ينضم إليه. لكن الملف لا يبدو سهلا على الإطلاق، لأن المنافسة حول اللاعب قوية جدا، سواء من أندية الدوري السعودي أو من أندية أمريكية أخرى تراقب الموقف.
وعود محمد صلاح بعد إقصاء مصر من كأس العالم
وكانت Africafoot قد كشفت في وقت سابق عن اهتمام الهلال والاتحاد بخدمات النجم المصري، وهو ما يجعل أي تحرك من سبورتينغ كانساس سيتي بحاجة إلى عرض قوي ومقنع. صلاح، حتى الآن، لا يبدو في موقع اللاعب الذي يبحث فقط عن عقد كبير، بل عن مشروع يحافظ على مكانته في أعلى مستوى.
أوروبا تبقى الخيار الأول
وحسب المعطيات التي حصلت عليها Africafoot، يفضّل محمد صلاح حاليا مواصلة مسيرته في أوروبا، حيث يريد البقاء في مستوى تنافسي عالٍ. ومع ذلك، لا يمكن استبعاد خيار الولايات المتحدة بشكل كامل، خصوصا إذا توفرت شروط رياضية ومالية جذابة في المدى المتوسط.
سبورتينغ كانساس سيتي يعوّل أيضا على عنصر قد يساعده في فتح الحوار، وهو وجود المستثمر الرئيسي الجديد بيتر مالوك، رجل الأعمال الأمريكي ذي الأصول المصرية. داخل النادي، يُنظر إلى هذا المعطى كعامل يمكن أن يمنح الملف بعدا إنسانيا وتسويقيا إضافيا، وربما يقرب وجهات النظر إذا تطورت المحادثات.
وفي موازاة ملف صلاح، يعمل النادي الأمريكي على مسارات أخرى، بينها الفرنسي الإيفواري يان غبوهو، لاعب تولوز، والبرازيلي أندري لويز، لاعب أولمبياكوس. وقد تصل قيمة هذه التحركات إلى ما بين 18 و20 مليون دولار، ما يؤكد أن سبورتينغ كانساس سيتي لا يبحث عن صفقة إعلامية فقط، بل عن مشروع توسع حقيقي. أما صلاح، فتبقى كلمته حاسمة: أوروبا أولا، وأمريكا احتمال مؤجل لا يزال على الطاولة.





