دخل مستقبل المهدي بنعبيد مرحلة حاسمة مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد. فقد قدم الحارس الدولي المغربي موسما أول مقنعا بقميص الوداد الرياضي، وفرض نفسه عنصرا أساسيا داخل الفريق. ومع ذلك، فتحت العروض القادمة من الدوري السعودي الباب أمام احتمال رحيله مبكرا عن الدار البيضاء، لتصبح الأيام المقبلة حاسمة في تحديد وجهته.
اجتماع حاسم بين وكيل بنعبيد والوداد
وفقا للمعلومات الحصرية التي حصل عليها موقع Africafoot، يلتقي ممثل بنعبيد، يوم الجمعة، برئيس الوداد لمناقشة مستقبل الحارس. وسيتناول الاجتماع وضعه داخل الفريق، إلى جانب العروض التي تلقاها خلال الميركاتو الصيفي. وترغب الإدارة الودادية في معرفة موقف اللاعب قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن الاحتفاظ به أو فتح باب التفاوض حول انتقاله.
وأبدى ناديان من الدوري السعودي اهتماما جديا بالتعاقد مع الحارس البالغ 27 عاما. وتُدار المحادثات بسرية، لذلك لم تُكشف هوية الطرفين حتى الآن. غير أن معلومات حصرية سابقة لـAfricafoot كانت قد أكدت دخول الحزم على خط المنافسة. وقد تمنح العروض السعودية بنعبيد فرصة مالية ورياضية جديدة، لكنها تضع الوداد أمام اختبار صعب للحفاظ على أحد أبرز عناصره.
موسم ناجح يعزز قيمة بنعبيد
انضم بنعبيد إلى الوداد قادما من الجيش الملكي، وسرعان ما أصبح ركيزة في التشكيلة. وشارك خلال موسمه الأول في 32 مباراة بمختلف المسابقات، ونجح في الحفاظ على نظافة شباكه عدة مرات. كما منح الفريق قدرا كبيرا من الأمان بفضل هدوئه وخبرته. وسبق للحارس أن تدرج في الفتح الرباطي، قبل أن يواصل تطوره مع الجيش الملكي ويصل إلى المنتخب المغربي الأول.
سيكون القرار المقبل استراتيجيا لجميع الأطراف. فالوداد يحتاج إلى الاستقرار في مركز حراسة المرمى، بينما يملك بنعبيد فرصة خوض تجربة خارجية بعد تثبيت مكانته محليا. وقد يدفع الاهتمام السعودي النادي البيضاوي إلى تحسين وضعه التعاقدي أو دراسة عرض مالي مناسب. لذلك، سيحدد اجتماع الجمعة اتجاه الملف، سواء باستمرار الحارس مع الفريق الأحمر أو انتقاله إلى دوري روشن.





