07/08/2026
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
arabic.africafoot.com
  • الأخبار
  • الأندية
  • المنتخبات
    • الجزائر
    • المغرب
    • تونس
    • مصر
    • أخرى
  • الميركاتو
  • البطولات والكؤوس
    • بطولات المغرب العربي
    • الكؤوس الإفريقية
    • كأس الأمم الإفريقية
    • كأس العالم
  • 🇩🇿 الجزائر
  • 🇪🇬 مصر
  • 🇲🇦 المغرب
  • 🇹🇳 تونس
  • 🌍 أخرى
  • ​
  • الأخبار
  • الأندية
  • المنتخبات
    • الجزائر
    • المغرب
    • تونس
    • مصر
    • أخرى
  • الميركاتو
  • البطولات والكؤوس
    • بطولات المغرب العربي
    • الكؤوس الإفريقية
    • كأس الأمم الإفريقية
    • كأس العالم
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
arabic.africafoot.com
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

Home » فيليكس سانشيز.. 5 أشياء قد لا تعرفها عن المرشح لتدريب الجزائر

فيليكس سانشيز.. 5 أشياء قد لا تعرفها عن المرشح لتدريب الجزائر

من لاماسيا إلى قطر، ومن غوارديولا إلى تشافي… مسيرة فيليكس سانشيز تخفي تفاصيل كثيرة تكشف ملامح المدرب المرشح لقيادة الجزائر.

بواسطة Naim Beneddra
08/07/2026
في الأخبار, الأندية, البطولات والكؤوس, الجزائر, كأس الأمم الإفريقية

دخل فيليكس سانشيز بقوة سباق خلافة فلاديمير بيتكوفيتش على رأس المنتخب الجزائري. فبحسب آخر المعطيات، فضّل المجلس الفني للمديرية الفنية الوطنية خلال اجتماعه الخميس وضع اسم المدرب الإسباني في مقدمة الخيارات، في منافسة شملت كذلك رافاييل بينيتيز وتوم سانتفيت. وبذلك بات مدرب قطر السابق المرشح الأبرز لتولي قيادة “الخضر”، في انتظار ما ستسفر عنه المرحلة الأخيرة من الملف.

ورغم أن اسمه ارتبط أساسا بتجربته الطويلة في قطر، فإن مسيرة صاحب الـ50 عاما أكثر ثراء مما توحي به صورته لدى الجمهور. فقد قاد العنابي إلى أول لقب في تاريخه بكأس آسيا عام 2019، قبل أن يتلقى ضربة قوية في مونديال 2022 على أرضه، حين غادر المنتخب البطولة بثلاث هزائم في دور المجموعات. إخفاقٌ شوّه جزءا من إرث تلك التجربة، لكنه لا يلغي قصة مدرب بدأ عمله في سن مبكرة جدا، وتكوّن في مدرسة برشلونة، وعاش لسنوات وسط مشروع كروي طويل الأمد. هذه خمس جوانب تساعد على فهم شخصية سانشيز وأفكاره بصورة أعمق.

بدأ التدريب في لاماسيا وهو في الحادية والعشرين

مسيرة فيليكس سانشيز تختلف جذريا عن المسار التقليدي لكثير من المدربين. فهو ليس نجما سابقا اعتزل اللعب ثم انتقل إلى دكة البدلاء، بل اختار التدريب منذ سن مبكرة للغاية. ففي عمر 21 عاما فقط، بدأ العمل داخل لاماسيا، أكاديمية برشلونة الشهيرة، حيث أمضى قرابة عقد كامل وسط واحدة من أكثر مدارس التكوين تأثيرا في كرة القدم الحديثة.

تلك المرحلة تركت بصمتها على شخصيته قبل أن يعرف عالم المنتخبات أو كرة القدم الاحترافية على أعلى مستوى. سانشيز تعلّم أولا كيفية تطوير اللاعب، وتصحيح التفاصيل الصغيرة وفهم المراحل المختلفة للنضج الفني والتكتيكي، قبل أن يتعلم إدارة النجوم والضغوط.

وفي عام 2006، اتخذ قرارا غير مألوف. ترك برشلونة وانتقل إلى قطر للالتحاق بمشروع أكاديمية أسباير، التي كانت لا تزال في بداياتها. لم يذهب بحثا عن منصب لامع أو راتب مدرب منتخب أول، بل واصل العمل من القاعدة. وربما تختصر هذه البداية الكثير عن هويته: سانشيز مدرب تكوين وبناء قبل أن يكون مدرب نتائج سريعة.

غوارديولا مرجعه الأكبر… لكنه يرفض أن يكون نسخة منه

حين سُئل فيليكس سانشيز عن الأشخاص الذين تركوا أثرا في رؤيته التدريبية، لم يُخفِ ارتباطه بمدرسة برشلونة. ففي حوار مطوّل مع مجلة France Football عام 2019، ذكر اسم جوسيب كولومر، المدير الفني السابق في برشلونة، باعتباره الشخص الذي تعلم منه أكثر من غيره، كما تحدث عن رودولفو بوريل، أحد أبرز المختصين الإسبان في تكوين اللاعبين.

لكن الاسم الأبرز بالنسبة إليه كان بيب غوارديولا، الذي وصفه بأنه مرجعه الأكبر في عالم التدريب. ومع ذلك، فإن سانشيز لا يؤمن بفكرة الاستنساخ. فقد شدد في الحوار نفسه على أن المدرب مطالب ببناء شخصيته الخاصة، وليس تقليد شخص آخر مهما بلغت قيمته.

وهنا تظهر إحدى أهم سمات فلسفته. فهو يحب امتلاك الكرة، وتنظيم اللعب من الخلف ومحاولة السيطرة على المباراة، وهي أفكار تحمل بوضوح بصمة المدرسة الكتالونية. لكن بالنسبة إليه، المبادئ شيء والجمود شيء آخر. ولذلك، فإن وجود غوارديولا في خلفية تكوينه لا يعني أن الجزائر، إن تولى قيادتها، ستتحول بالضرورة إلى نسخة مصغرة من برشلونة.

تشافي كان يتواصل معه يوميا خلال كأس آسيا

من القصص الأقل شهرة في مسيرة سانشيز علاقته القوية بتشافي هيرنانديز. ففي عام 2019، كان نجم برشلونة السابق يخوض السنوات الأخيرة من مسيرته لاعبا مع السد القطري، بينما كان عدد كبير من لاعبي المنتخب القطري ينشطون في النادي نفسه.

سانشيز كشف لـFrance Football أن العلاقة بينهما كانت تتجاوز المعرفة المهنية، وقال إنهما قريبان “مثل الأصدقاء”. والأكثر إثارة أنه خلال كأس آسيا 2019، التي أقيمت في الإمارات، كان الرجلان يتبادلان الحديث يوميا رغم عدم وجود تشافي مع بعثة المنتخب.

ولم يكن تأثير تشافي بعيدا عن الفريق. ففي نهائي البطولة أمام اليابان، كان سبعة من لاعبي التشكيلة الأساسية لقطر ينشطون مع السد. وكان سانشيز يرى أن احتكاكهم اليومي بتشافي، وطريقته في التدريب وفهمه للعبة واحترافيته، منحهم الكثير.

هذه التفاصيل تكشف بيئة كروية تشابكت فيها أسباير والسد والمنتخب القطري، مع حضور إسباني واضح في الخلفية. ووسط كل ذلك كان سانشيز الرجل المسؤول عن جمع هذه العناصر داخل مشروع واحد.

بعض لاعبيه عرفوه وهم في الرابعة عشرة من العمر

يصعب فهم نجاح قطر في كأس آسيا 2019 من دون العودة سنوات طويلة إلى الوراء. عندما أصبح فيليكس سانشيز مدربا للمنتخب الأول عام 2017، لم يجد أمامه مجموعة من اللاعبين الغرباء عنه. على العكس، كان يعرف عددا كبيرا منهم منذ فترة المراهقة.

بعد عمله في أسباير، تولى تدريب منتخب قطر تحت 19 عاما وقاده إلى لقب كأس آسيا للشباب عام 2014، ثم مر بمنتخبات الفئات الأخرى قبل الوصول إلى المنتخب الأول. لذلك عاش مع الجيل نفسه مراحل متعددة من تطوره.

وأبرز مثال على ذلك المعز علي، الذي أصبح هداف كأس آسيا 2019 بتسعة أهداف. ففي الملف الذي نشرته France Football آنذاك، قال اللاعب إنه يعمل مع سانشيز منذ أن كان في الرابعة عشرة، وذهب إلى حد وصفه بأنه “مثل والدي”.

وهنا ربما تكمن أكبر نقطة اختلاف بين تجربته القطرية وأي مهمة محتملة في الجزائر. سانشيز صنع نجاحه الأبرز عبر مشروع استمر سنوات طويلة، أما مع “الخضر” فسيكون مطالبا بإقناع الجمهور وتحقيق النتائج بسرعة أكبر بكثير.

فلسفته أكثر واقعية مما توحي به خلفيته في برشلونة

ربط فيليكس سانشيز ببرشلونة وغوارديولا والاستحواذ أمر منطقي، لكنه لا يقدم الصورة كاملة. فالمدرب الإسباني يعتبر أن امتلاك الكرة وسيلة للسيطرة على المباراة، وليس قاعدة يجب تطبيقها مهما كانت الظروف.

في حديثه مع France Football، شرح أنه يريد فرقا منظمة، قادرة على الاحتفاظ بالكرة وفرض أسلوبها، مع التحول بسرعة عند فقدانها أو استعادتها. لكنه أضاف نقطة أساسية: على الفريق أن يكون مرنا وقادرا على اللعب بطرق مختلفة بحسب المنافس.

وخلال كأس آسيا 2019، ظهرت هذه الواقعية بوضوح. أمام كوريا الشمالية، أراد قطر السيطرة الكاملة والاستحواذ، وانتهت المباراة بفوز ساحق 6-0. أما أمام السعودية وكوريا الجنوبية، فقد طلب سانشيز من لاعبيه التراجع بنحو عشرين مترا لأن طبيعة المنافس فرضت مقاربة مختلفة.

وفي النهائي ضد اليابان، فرض قطر أسلوبه في البداية وتقدم بهدفين، قبل أن يعدّل سانشيز تنظيم فريقه مع التغييرات الهجومية للمنافس. وقد لخّص فلسفته حينها بعبارة واضحة: «يجب أن تكون واقعيا دائما».

ربما تكون هذه الجملة أهم ما يحتاج الجمهور الجزائري إلى معرفته عنه. فهو ابن مدرسة برشلونة بلا شك، لكنه ليس أسيرها؛ يؤمن بالكرة الجميلة، لكنه لا يضعها فوق النتيجة.

الوسوم: الجزائرفيليكس سانشيز
مشاركةتغريدةإرسالمشاركة

أخبار شعبية

  • قضية بن فرحات تهز تونس… والجعايدي يدعو إلى الحكمة

    19 المشاركات
    مشاركة 8 تغريدة 5
  • كريستيان غوركوف: سأتابع الجزائر باهتمام في كأس العالم

    16 المشاركات
    مشاركة 6 تغريدة 4
  • ريان كولي في عين جوليان ستيفان… موهبة جزائرية تنتظر وقتها

    15 المشاركات
    مشاركة 6 تغريدة 4
  • كأس أمم إفريقيا تحت 17 سنة 2026: البرنامج الكامل للمسابقة

    13 المشاركات
    مشاركة 5 تغريدة 3
  • تيطراوي في عين مارتينز: موهبة جاهزة للمونديال

    11 المشاركات
    مشاركة 4 تغريدة 3

التطبيقات

نابولي ينافس ريال سوسيداد على ضم نايف أكرد

08/07/2026

فيليكس سانشيز.. 5 أشياء قد لا تعرفها عن المرشح لتدريب الجزائر

08/07/2026

بيراميدز يخطط لصفقة مدوية بضم يوسف النصيري

08/07/2026

اتفاق يحسم الوجهة المقبلة للوكا زيدان

08/07/2026
arabic.africafoot.com

© 2026 arabic.africafoot.com

أخرى

  • 🇩🇿 الجزائر
  • 🇪🇬 مصر
  • 🇲🇦 المغرب
  • 🇹🇳 تونس
  • 🌍 أخرى
  • ​

تابعونا

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأخبار
  • الأندية
  • المنتخبات
    • الجزائر
    • المغرب
    • تونس
    • مصر
    • أخرى
  • الميركاتو
  • البطولات والكؤوس
    • بطولات المغرب العربي
    • الكؤوس الإفريقية
    • كأس الأمم الإفريقية
    • كأس العالم
  • 🇩🇿 الجزائر
  • 🇪🇬 مصر
  • 🇲🇦 المغرب
  • 🇹🇳 تونس
  • 🌍 أخرى

© 2026 arabic.africafoot.com