تتجه شبيبة القبائل إلى فتح صفحة جديدة على مستوى العارضة الفنية. فبحسب ما أورده الصحفي سمير لعماري، بات المدرب الفرانكو جزائري كريم بلحسين قريبا من تولي قيادة “الكناري”، خلفا للألماني جوزيف زينباور، في خطوة تحمل الكثير من الدلالات داخل ناد يبحث عن استعادة توازنه.
بلحسين يقترب من شبيبة القبائل
الاختيار يبدو لافتا، لأن بلحسين صنع الجزء الأكبر من اسمه التدريبي في بلجيكا، حيث اشتغل لسنوات داخل أندية مختلفة، أبرزها شارلروا. والآن، يستعد لخوض أول تجربة له داخل الجزائر، في عودة تحمل طابعا خاصا، لأنها تأتي عبر أحد أكبر الأندية في البلاد وأكثرها ضغطا جماهيريا وتاريخيا.
المهمة لن تكون سهلة. شبيبة القبائل خرجت من موسم مخيب، بعدما اكتفت بالمركز الخامس في ترتيب البطولة، وفشلت في ضمان مشاركة قارية. لذلك، لا يتعلق الأمر فقط بتغيير مدرب، بل بمحاولة إعادة بناء مشروع رياضي قادر على إعادة النادي إلى مكانته الطبيعية، محليا وإفريقيا.
تحد كبير بعد موسم معقد
تعيين يازيد منصوري مديرا رياضيا مؤخرا قد يكون عاملا مهما في هذا الملف. الدولي الجزائري السابق يعرف جيدا قيمة الاستقرار الفني، ويمكن تصور أن بصمته حاضرة في خيار بلحسين، خاصة أن أسماء أخرى طُرحت في الفترة الماضية، مثل إريك شيل، لورينتيو ريغيكمبف، وحتى إبراهيم حمداني الذي كان يراقب المنصب.
رهان شبيبة القبائل على بلحسين هو رهان على مدرب يعرف الكرة الأوروبية، لكنه يحتاج الآن إلى إثبات نفسه في بيئة جزائرية مختلفة تماما. بالنسبة إليه، قد تكون هذه التجربة محطة مفصلية في مسيرته. وبالنسبة إلى “الكناري”، فهي محاولة جديدة لاستعادة البريق المفقود.





