لا يزال مستقبل أيوب بوعدي من أكثر الملفات سخونة في الميركاتو الصيفي. لاعب الوسط المغربي الشاب، الذي خطف الأنظار في كأس العالم 2026، أصبح محل متابعة من أندية كبرى مثل مانشستر سيتي، ريال مدريد وباريس سان جيرمان. لكن ليل لا يبدو مستعدا للاستسلام لفكرة رحيله السريع.
ليتانغ يهدئ اللعبة
رئيس ليل أوليفييه ليتانغ حاول تهدئة الأجواء في المؤتمر الصحفي، مؤكدا أن النادي تلقى اتصالات عديدة بعد مباراة المغرب والبرازيل، لكنه أبلغ الجميع أن الوقت ليس مناسبا لفتح الملف. بالنسبة إليه، ليل سيشارك في دوري أبطال أوروبا، وبوعدي يمكنه الاستفادة من موسم إضافي في بيئة يعرفها جيدا.
نجوم العرب الخمسة الذين تألقوا في مونديال 2026
ليتانغ أقر بأن “كل شيء يبقى ممكنا”، لكنه شدد على قناعته بأن اللاعب سيبقى، بل سيكون سعيدا بخوض موسم جديد مع “الدوج”. هذا الخطاب لا يغلق الباب نهائيا، لكنه يوضح أن ليل يريد التحكم في الإيقاع وعدم السماح للسوق بفرض قراره.
100 مليون تغير المعادلة؟
مانشستر سيتي يبدو الأكثر إلحاحا في الأيام الأخيرة، ويمتلك القدرة المالية على الاقتراب من مطالب ليل، التي تقدر بنحو 100 مليون يورو. أما القيمة السوقية للاعب، فتصل حاليا إلى 50 مليون يورو حسب Transfermarkt، مع عقد يمتد حتى يونيو 2029.
بالنسبة إلى بوعدي، القرار حساس. الرحيل الآن نحو عملاق أوروبي قد يكون مغريا، لكنه يحمل خطر فقدان الدقائق والتطور الهادئ. البقاء في ليل، مع دوري الأبطال، قد يمنحه موسما مثاليا لتأكيد نضجه قبل القفزة الكبرى.





