دخل اسم أيوب بوعدي مرحلة جديدة في سوق الانتقالات، بعد المستوى اللافت الذي قدمه لاعب وسط ليل مع المنتخب المغربي في كأس العالم 2026. الموهبة البالغة 18 عاما لم تعد مجرد مشروع واعد داخل الدوري الفرنسي، بل أصبحت هدفا حقيقيا لعدد من كبار أوروبا، في مقدمتهم مانشستر سيتي وأرسنال.
مانشستر سيتي يتقدم في ملف أيوب بوعدي
بحسب موقع CaughtOffside، لا تبدو رواية اقتراب أرسنال من قبول شروط ليل دقيقة في الوقت الحالي. النادي اللندني تابع بوعدي منذ فترة، وسبق أن أبدى تقديرا كبيرا لموهبته، لكنه لا يريد الدخول في صفقة تؤجل وصول اللاعب إلى غاية 2027. أرسنال يبحث عن لاعب وسط جاهز الآن، ولذلك بدأ يوجه اهتمامه نحو أسماء أخرى مثل برونو غيمارايش وأليكس سكوت.
في المقابل، يبدو مانشستر سيتي الطرف الأكثر استعدادا للتعامل مع موقف ليل. النادي الفرنسي يرغب في الاحتفاظ ببوعدي موسما إضافيا، حفاظا على تطوره واستقراره، وهو شرط لا يزعج إدارة السيتي بالدرجة نفسها. هذا المعطى يمنح بطل إنجلترا أفضلية واضحة، خاصة أن ضم اللاعب هذا الصيف دون إعارته مجددا إلى ليل قد يتطلب مبلغا ضخما.
ليل يمسك بمفتاح الصفقة
قوة ليل التفاوضية تأتي من قيمة اللاعب الفنية ومن تصاعد أسهمه دوليا. بوعدي يملك بروفايلا نادرا: هدوء تحت الضغط، قدرة على الخروج بالكرة، وذكاء تكتيكي لا يعكس سنه الحقيقي. لذلك، لا يريد النادي الفرنسي التفريط فيه بأي ثمن، ولا يمانع بيعه بشرط الحفاظ عليه لموسم آخر.
بالنسبة إلى بوعدي، قد يكون سيناريو مانشستر سيتي مثاليا. الانتقال إلى ناد بحجم السيتي، مع موسم إضافي في ليل لمواصلة النضج، يمنحه طريقا أقل قسوة نحو القمة. أما أرسنال، فيبدو حاليا خارج موقع الصدارة، ليس بسبب ضعف الاهتمام، بل لأن توقيت الصفقة لا يناسب خطته الفورية في الميركاتو.





