في كواليس سوق الانتقالات الصيفي، بدأ اسم جديد يفرض نفسه بهدوء، بعيداً عن الأضواء الكبرى. مصطفى جبريل سوقو، جناح بارادو، بات محط اهتمام متزايد، في وقت يسعى فيه اللاعب الشاب إلى تثبيت مكانته بعد موسم شهد تطوراً واضحاً على مستوى الأداء.
اهتمام جدي من الترجي
المعطيات الأخيرة، التي كشف عنها الصحفي قاضي ناظم عبر قناة الحياة، تشير إلى دخول الترجي التونسي على خط متابعة اللاعب. النادي العريق، الذي يضم بالفعل أسماء جزائرية مثل توغاي و بوعالية و بلايلي، يبحث عن تعزيز خياراته الهجومية، وسوقو يبدو ضمن قائمة الأهداف المحتملة.
هذا الاهتمام ليس مفاجئاً بالكامل. المدرب باتريس بوميل، الذي يعرف جيداً الكرة الجزائرية بعد تجربته السابقة مع مولودية الجزائر، يدرك قيمة المواهب الخارجة من مدرسة بارادو، ما قد يسهل عملية اتخاذ القرار في هذا الملف.
موهبة تتطور رغم الظروف
على المستوى الفني، يقدّم سوقو موسماً هو الأفضل في مسيرته، رغم الوضع الصعب الذي يعيشه ناديه في الدوري. اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً أصبح عنصراً أساسياً في الخط الأمامي، مستفيداً من سرعته وقدرته على المراوغة وصناعة الفارق في المواجهات الفردية.
تكوينه في أكاديمية بارادو يظهر بوضوح في أسلوب لعبه، حيث يعتمد على الحلول التقنية والتحرك الذكي على الأطراف. ورغم أن أرقامه لا تزال متواضعة نسبياً، إلا أن تطوره التدريجي يجعل منه مشروع لاعب قادر على الانفجار في بيئة أكثر استقراراً.
في انتظار تطورات الملف، يبقى انتقاله إلى الترجي خطوة محتملة لكنها غير محسومة. عوامل عدة قد تلعب دوراً في تحديد مستقبله، من بينها وضعية ناديه الحالية، ورغبة اللاعب في خوض تجربة خارجية. المؤكد أن سوقو بدأ يخرج من دائرة الظل، واضعاً نفسه على خريطة الأندية التي تبحث عن رهانات شابة للمستقبل.





