دخل إمام عاشور دائرة ساخنة في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما انتقل اهتمام نادي نيوم السعودي من مرحلة المتابعة إلى مرحلة التحرك العملي. متوسط الميدان الدولي المصري أصبح هدفا واضحا للنادي الصاعد حديثا إلى دوري روشن، في صفقة قد تتحول إلى واحدة من أبرز عمليات الميركاتو بين الكرة المصرية والسعودية هذا الصيف.
عرض أول من نيوم لضم إمام عاشور
وبحسب معلومات حصرية حصلت عليها Africafoot، فتح نيوم خطوط التفاوض رسميا مع الأهلي المصري من أجل ضم إمام عاشور خلال الفترة الحالية. النادي السعودي قدّم عرضا أوليا تبلغ قيمته 6 ملايين دولار، موزعة بين 4 ملايين مضمونة ومليوني دولار كحوافز مرتبطة بأداء اللاعب ونتائج الفريق.
لكن الأهلي لم يتعامل مع العرض بوصفه كافيا لفتح باب الرحيل. إدارة القلعة الحمراء وضعت سقفا واضحا، وتطلب 10 ملايين دولار للموافقة على الصفقة، بواقع 8 ملايين ثابتة ومليوني دولار كمتغيرات. الرقم يعكس مكانة عاشور داخل الفريق، ويؤكد أن الأهلي لا ينوي التفريط في أحد أهم لاعبيه إلا بشروط مالية استثنائية.
الأهلي يتمسك بنجمه بعد تألقه مع مصر
تشدد الأهلي مفهوم من زاوية رياضية أيضا. إمام عاشور، البالغ من العمر 28 عاما، أصبح من أكثر لاعبي الفريق تأثيرا منذ وصوله، بفضل حضوره البدني، قدرته على التقدم نحو مناطق الخطورة، وثبات مستواه في المواعيد الكبيرة. فقد خاض أكثر من 80 مباراة بالقميص الأحمر، وساهم بما يقارب 30 هدفا وأكثر من 15 تمريرة حاسمة.
كما أن ظهوره القوي مع منتخب مصر في كأس العالم رفع قيمته في السوق، وجعل عدة أندية خليجية تضع اسمه ضمن حساباتها. وكان اللاعب قد ارتبط في وقت سابق بإمكانية الرحيل، قبل أن تغيّر إدارة الأهلي خطابها وتقرر التمسك به، كما كشفت Africafoot في وقت سابق.
المفاوضات بين نيوم والأهلي مرشحة للاستمرار خلال الأيام المقبلة. السؤال الآن هو ما إذا كان النادي السعودي مستعدا للاقتراب من مطالب بطل مصر، أم أن الأهلي سيبقى على موقفه الصارم. في كل الأحوال، بات ملف إمام عاشور واحدا من أكثر الملفات المصرية سخونة في هذا الميركاتو.





