بدأت ملامح مستقبل أنيس فتاحين تتضح تدريجياً، بعد موسم لافت مع رديف أف سي باريس، جعل اسمه يتردد داخل محيط النادي وبين متابعي المواهب الصاعدة في فرنسا. المدافع الجزائري الشاب، الذي يواصل التطور بثبات، اختار الاستمرارية، في خطوة تعكس رغبته في بناء مسار تدريجي نحو الفريق الأول.
فتاحين يحسم مستقبله مع أف سي باريس
وفي هذا السياق، كشف أنيس فتاحين، في تصريحات حصرية لموقع “Maghreb Foot”، عن توقيعه عقداً جديداً مع النادي الباريسي، بعد تفعيل بند التمديد لموسمين إضافيين. اللاعب أوضح أن تجربته داخل الفريق تسير بشكل إيجابي، مؤكداً ارتياحه في بيئة يعرفها جيداً منذ سنوات التكوين.
هذا القرار يعكس ثقة النادي في إمكانياته، خاصة أنه يُعتبر من أبرز الأسماء الصاعدة في مركز الظهير الأيسر داخل الفريق الرديف، بفضل تطوره الفني وقدرته على التأقلم مع متطلبات اللعب الحديث.
خطوة نحو الفريق الأول
الهدف التالي بالنسبة لفتاحين يبدو واضحاً. اللاعب أكد في نفس الحوار أن طموحه يتمثل في الحصول على فرصة مع الفريق الأول خلال الموسم المقبل، مع إمكانية دراسة خيار الإعارة إذا كان ذلك سيساعده على كسب دقائق لعب أكثر على مستوى الكبار.
كما أشار إلى أهمية الاستفادة من تواجد لاعبين جزائريين داخل النادي، مثل سمير شرقي وإيلان قبال، الذين يقدمون له النصائح ويساعدونه على التأقلم مع متطلبات المستوى العالي، في خطوة تعكس وعيه بأهمية المحيط في تطوير مسيرته.
حلم المنتخب الجزائري
على الصعيد الدولي، يواصل فتاحين التقدم بثبات. مشاركته الأخيرة مع منتخب الجزائر لأقل من 23 عاماً، تحت قيادة رفيق صايفي، كانت إيجابية، حيث ساهم في تحقيق الفوز خلال مواجهتين وديتين أمام الكونغو، بل وسجل هدفاً حاسماً في إحداهما.
وفي حديثه لـ“مغرب فووت”، لم يخف اللاعب طموحه الأكبر، مؤكداً أن هدفه هو حمل قميص المنتخب الجزائري الأول مستقبلاً. بالنسبة له، تمثيل الجزائر ليس مجرد خطوة مهنية، بل فخر شخصي وعائلي يسعى لتحقيقه من خلال العمل والتطور المستمر.
في النهاية، يبدو أن أنيس فتاحين يسير وفق خطة واضحة: تثبيت أقدامه في ناديه، ثم التقدم تدريجياً نحو مستويات أعلى، سواء مع أف سي باريس أو على الساحة الدولية. وبين الطموح والواقع، يبقى الوقت والعمل هما الفيصل في تحديد مدى قدرته على تحقيق هذا الحلم.





