تحول اسم إسلام سليماني خلال الأيام الأخيرة إلى محور حديث واسع في محيط اتحاد طنجة، بعدما انتشرت أخبار تتحدث عن اتفاق قريب بين النادي المغربي والمهاجم الدولي الجزائري. الشائعة بدت جذابة لجماهير الفريق، بالنظر إلى قيمة اللاعب وتاريخه الكبير، لكنها احتاجت سريعاً إلى توضيح رسمي، خصوصاً مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية.
اتحاد طنجة ينفي مفاوضات إسلام سليماني
وبحسب ما أكدته إدارة اتحاد طنجة في تصريح لـAfricafoot، فإن النادي لا يملك أي اتفاق مع إسلام سليماني، ولا يجري حالياً أي مفاوضات مع اللاعب. ياسين التمسماني، نائب رئيس النادي، كان واضحاً في رده، مؤكداً أنه “لا يوجد أي اتفاق مع إسلام سليماني، والنادي ليس في محادثات معه”.
هذا التصريح يضع حداً، على الأقل في المرحلة الحالية، لما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المنصات المتخصصة، والتي تحدثت عن وصول وشيك لأفضل هداف في تاريخ المنتخب الجزائري إلى طنجة. داخل النادي، تبدو الرغبة واضحة في إغلاق الملف إعلامياً قبل أن يتحول إلى ضغط غير ضروري على الإدارة.
سليماني اسم كبير في سوق الانتقالات
رغم النفي، يبقى سليماني لاعباً قادراً على جذب الاهتمام في السوق، خاصة أنه حر منذ فسخ عقده مع نادي كلوج الروماني. تجربته الأخيرة لم تكن ناجحة، في ظل سياق داخلي مضطرب داخل النادي الروماني، لكنها لا تمحو مسيرة طويلة مر خلالها بأندية كبيرة مثل سبورتينغ لشبونة، ليستر سيتي، نيوكاسل، موناكو وليون.
بالنسبة إلى اتحاد طنجة، فإن النفي لا يعني غياب الطموح في الميركاتو. النادي يشتغل على تعزيز صفوفه للموسم المقبل، لكنه يريد تفادي ربط اسمه بصفقات غير قائمة فعلياً. أما سليماني، فسيبقى اسمه مطروحاً في أكثر من وجهة، بحكم خبرته ومكانته في الكرة المغاربية.
في النهاية، تبدو قصة سليماني واتحاد طنجة أقرب إلى إشاعة سوق منها إلى ملف تفاوض حقيقي. اللاعب الجزائري يملك اسماً ثقيلاً، والنادي المغربي يحتاج إلى تعزيزات، لكن بين الرغبة الجماهيرية والحقيقة التفاوضية مسافة كبيرة. وحتى إشعار آخر، لا يوجد شيء رسمي يربط الطرفين.





