أنهى إسماعيل بوزيد موسماً ناجحاً في الإمارات، بعدما ساهم ضمن الطاقم الفني لنادي حتا في تحقيق الصعود إلى دوري المحترفين والتتويج باللقب، بعد صراع قوي مع نادي يونايتد بقيادة أندريا بيرلو. المدافع الدولي الجزائري السابق، الذي حمل ألوان أندية مثل يونيون برلين وغالاتساراي، تحدث حصرياً لموقع Maghreb Foot عن هذه التجربة، معتبراً أن التفوق على فريق يقوده نجم بحجم بيرلو جاء ثمرة “العمل والمثابرة طيلة موسم كامل”.
بوزيد يراهن على مفاجأة جزائرية
بعيداً عن تجربته الإماراتية، بدا بوزيد متفائلاً جداً بشأن حظوظ المنتخب الجزائري في كأس العالم. في نظره، دخول “الخضر” المنافسة من دون ضغط كبير قد يكون نقطة قوة حقيقية. وقال بوضوح إن المنتخب الجزائري “سيكون المفاجأة السارة في هذا المونديال”، لأن المجموعة لا تدخل بثوب المرشح، وهو ما قد يمنح اللاعبين حرية أكبر فوق الملعب. بالنسبة إليه، تملك الجزائر مجموعة جيدة، قادرة على القتال لتشريف الألوان الوطنية.
وفي حديثه عن الخط الخلفي، شدد بوزيد على أن الدفاع الجزائري يملك ما يكفي من الجودة والشخصية لمواجهة التحديات الكبرى، بما فيها مباراة الأرجنتين. المدافع السابق يرى أن اللاعبين سيدخلون البطولة برغبة كبيرة في إثبات أنفسهم، من دون ثقل نفسي مبالغ فيه. وعند التوقف عند رامي بن سبعيني، كان رأيه واضحاً: يفضله في قلب الدفاع أكثر من مركز الظهير، لأن خبرته وقوته تمنحان المنتخب توازناً أكبر في المحور.
الموعد يقترب… والنسق يرتفع 🇩🇿🔥#LesVerts⭐️⭐️ | #123VivaLAlgérie 🇩🇿| #WorldCup2026 pic.twitter.com/vapKIEgIKS
— Équipe d’Algérie de football (@LesVerts) May 30, 2026
نصيحة مباشرة لبن سبعيني
ملف بن سبعيني قاده أيضاً إلى الحديث عن غالاتساراي، النادي الذي يعرفه جيداً. بوزيد نصح لاعب دورتموند بقبول العرض التركي، قائلاً إنه يفعل ذلك “من القلب”، بسبب شغف جماهير غالاتساراي وقربها في الحماس من الجمهور الجزائري. كما أشار إلى أنه يحمل ذكريات رائعة مع هذا النادي، ويرى أن شخصية المدرب الحالي وأجواء الفريق قد تناسب رامي كثيراً إذا قرر خوض تجربة جديدة.
أما عن أمين عمورة، الذي أثار تراجع مستواه في النصف الثاني من الموسم بعض القلق، فاختار بوزيد التهدئة. أشار إلى أن المستوى العالي يتطلب عوامل ذهنية وبدنية كثيرة، لكنه أكد ثقته في قدرة مهاجم فولفسبورغ على الظهور بصورة جيدة في كأس العالم. وفي المقابل، بدا أكثر حماساً عند الحديث عن إبراهيم مازا، معتبراً أنه لاعب يملك مستقبلاً واعداً، وقادراً على اللعب في أي فريق أوروبي كبير إذا ابتعدت عنه الإصابات.
وختم بوزيد حديثه بالتطرق إلى مستقبله التدريبي. العمل في المنتخب الجزائري يبقى، كما قال، حلماً لأي تقني، لكنه يفضل بناء مساره خطوة بخطوة. بعد حصوله على شهادة UEFA Pro من الاتحاد البلجيكي، وتحقيقه ثلاثة ألقاب في ثلاثة مواسم تدريبية، يريد اكتساب خبرة أكبر. ولا يستبعد أن يقوده الطريق يوماً إلى تدريب فريق جزائري، قبل ربما الاقتراب أكثر من بيت “الخضر”.





