بعد أيام من القلق، عاد ملف رامي بن سبعيني ليمنح المنتخب الجزائري جرعة أمل قبل مواجهة الأرجنتين. مدافع بوروسيا دورتموند شارك، الجمعة، في الحصة الصباحية التي برمجها فلاديمير بيتكوفيتش في مركز تدريب “الخضر” بكانساس، والأهم أنه ظهر من دون الدعامة التي أثارت المخاوف بعد مباراة بوليفيا. في هذا التوقيت، لا يكفي ذلك لإعلان جاهزيته الكاملة، لكنه مؤشر إيجابي كان المنتخب بحاجة إليه.
بن سبعيني يعود إلى المجموعة
بحسب صحيفة Compétition، شعر بن سبعيني بآلام في الكاحل الأيمن خلال حصة الثلاثاء الماضي في “روك تشوك بارك”، ما دفع الطاقم الطبي إلى منحه يومين من الراحة. هذه الإصابة لا ترتبط بالإصابة السابقة التي أبعدته عن الملاعب في نهاية الموسم، والتي كانت على مستوى الكاحل الأيسر. لذلك غاب عن ودية بوليفيا، ثم عن الحصة المفتوحة للجماهير، قبل أن يعود إلى التدرب بشكل طبيعي مع زملائه يوم الجمعة.
رامي بن سبعيني… الغموض الذي يقلق الخضر
السؤال الآن لا يتعلق فقط بقدرته على الجري، بل بدرجة جاهزيته للمنافسة. بن سبعيني لم يلعب أي دقيقة منذ أكثر من شهر، ولم يحصل، عكس أغلب زملائه، على وقت لعب أمام بوليفيا في آخر اختبار قبل كأس العالم. ومواجهة الأرجنتين لا تشبه مباراة يمكن دخولها بنصف جاهزية. أمام ميسي ورفاقه، يحتاج اللاعب إلى إيقاع، تركيز، وثقة كاملة في جسده.
Voir cette publication sur Instagram
Une publication partagée par Équipe d’Algérie de football (@lesverts.faf)
أمل حذر قبل الأرجنتين
مع ذلك، تبقى عودته خبراً مهماً للجزائر. بن سبعيني يمنح بيتكوفيتش حلولاً نادرة، بين مركز الظهير الأيسر وقلب الدفاع، كما يوفر خبرة وصلابة في المواجهات الكبرى. لقد نجح “الخضر” في الحفاظ على نظافة شباكهم في وديتي هولندا وبوليفيا من دونه، لكن وجوده يضيف وزناً مختلفاً للخط الخلفي.
قبل أيام قليلة من ضربة البداية، تبدو الجزائر في وضع جيد: نتائج مطمئنة، أجواء إيجابية في كانساس، ومجموعة تعيش تحضيرها بهدوء. بقيت حالة بن سبعيني هي الظل الوحيد تقريباً. الجمعة أعادت الأمل، لكنها لم تحسم الجواب. القرار النهائي سيبقى مرتبطاً بإحساس اللاعب، تقدير الطاقم الطبي، وحسابات بيتكوفيتش أمام الأرجنتين.





