دخل مستقبل توفيق بنطيب مرحلة أكثر سخونة مع اقتراب الميركاتو الصيفي. المهاجم المغربي، المعار إلى تروا، فرض نفسه كأحد أبرز وجوه الموسم في دوري الدرجة الثانية الفرنسي، بعدما سجل 20 هدفاً وقدم 3 تمريرات حاسمة في 31 مباراة بمختلف المسابقات. أرقام بهذا الحجم لم تمر دون صدى، خصوصاً أن اللاعب يملك بروفايلاً نادراً: مهاجم متحرك، قوي في الالتحامات، وحاضر بفاعلية داخل منطقة الجزاء.
بورتو وأولمبياكوس يتقدمان في ملف بنطيب
وبحسب معلومات حصرية حصلت عليها Africafoot، فإن أربعة أندية تتابع الملف بجدية: ديبورتيفو ألافيس، لانس، بورتو وأولمبياكوس. غير أن الناديين البرتغالي واليوناني يبدوان حالياً الأكثر تقدماً في السباق. أولمبياكوس، تحديداً، يقدّر كثيراً خصائص بنطيب، ويراه هدفاً مهماً لتدعيم هجومه قبل خوض حملته الأوروبية المقبلة.
إتحاد تواركة، مالك عقد اللاعب، لا ينوي التعامل مع الملف بتسرع. مسؤول داخل النادي المغربي نفى في حديثه إلى Africafoot الأرقام التي تحدثت عن إمكانية رحيله مقابل 4 ملايين يورو، قائلاً: “الأرقام التي تتحدث عن 4 ملايين يورو غير صحيحة تماماً. إتحاد تواركة لم يحدد أبداً هذا المبلغ لانتقال توفيق بنطيب”. الرسالة واضحة: النادي يعرف قيمة لاعبه ولا يريد بيعه بثمن منخفض.
إتحاد تواركة يضع شروطه
المسؤول نفسه كشف السقف الحقيقي المطلوب، مؤكداً: “لن نترك بنطيب يرحل بأقل من 6 ملايين يورو، مع نسبة مهمة من إعادة البيع مستقبلاً”. هذا الموقف يعكس قناعة النادي بأن قيمة اللاعب مرشحة للارتفاع، خاصة بعد انفجاره مع تروا. ففي Ligue 2 وحدها، سجل 18 هدفاً وقدم 3 تمريرات حاسمة في 28 مباراة، وأضاف هدفين في كأس فرنسا.
بالنسبة إلى بنطيب، لا يتعلق الاختيار بالاسم الأكبر فقط. المصدر نفسه أوضح أن اللاعب يريد مشروعاً يمنحه وقت لعب ودوراً مهماً، لا مقعداً احتياطياً في نادٍ كبير. لذلك، تبدو وجهة أولمبياكوس منطقية في هذه المرحلة، لأنها قد تمنحه مساحة للمواصلة والتطور، مع حضور أوروبي مهم يسمح له بتأكيد مستواه خارج فرنسا.
ورغم غيابه عن القائمة النهائية للمغرب في كأس العالم 2026، ترك بنطيب انطباعاً جيداً خلال آخر تجمع. فقد سجل ثنائية في الفوز الودي على بوروندي 5-0، وأظهر جاهزية واضحة أمام محمد وهبي. عدم اختياره لا يلغي صعوده، بل يؤجل ظهوره الدولي الكبير. اللاعب يؤمن بحظوظه في كأس أفريقيا المقبلة، لكن قبل ذلك، ينتظره صيف قد ينقله إلى مستوى جديد في أوروبا.





