لم تنطفئ علاقة حكيم زياش بأياكس، حتى بعد كل هذه السنوات. اللاعب المغربي، الذي صنع أجمل فتراته الأوروبية في أمستردام بين 2016 و2020، لا يزال يحمل داخل ذاكرته ذلك النادي الذي منحه المسرح الأكبر، وفتح له أبواب التألق في دوري أبطال أوروبا. واليوم، بعد تجربة قصيرة لكنها لافتة مع الوداد، يعود اسم أياكس ليطفو على سطح الميركاتو.
وبحسب ما أكدته Africafoot في وقت سابق، أبلغ زياش محيط الوداد برغبته في الرحيل هذا الصيف. ورغم أنه خاض موسماً جيداً بالأرقام، مسجلاً 8 أهداف ومقدماً تمريرتين حاسمتين في 13 مباراة، فإن اللاعب البالغ من العمر 33 عاماً يبدو على أعتاب محطة جديدة. عقده مع النادي المغربي يمتد لموسم آخر، لكنه يملك بنداً يسمح له بالمغادرة إذا ظهر مشروع مناسب.
أياكس.. باب لا يزال موارباً
في بودكاست Kale & Kokkie، كشف مارتن فليدر، القريب من محيط اللاعب، أن زياش لا يمانع العودة إلى أياكس. وقال: “إنه يلعب حالياً في المغرب ويقدم موسماً جيداً. من حيث المبدأ، لا يزال لديه عام في عقده، لكنه وضع بنداً يسمح له بالرحيل إذا ظهر نادٍ مهم، مثل أياكس. هو مستعد، لكنني لا أعرف إن كان أياكس يريده”.
الفكرة تحمل منطقاً رياضياً وإنسانياً. زياش يعرف البيت جيداً، وأياكس يملك مواهب شابة تحتاج إلى قائد داخل الملعب وخارجه. وفي هذا السياق، جاء تعليق آخر واضحاً: “إذا كان بالإمكان ضم لاعب من هذا المستوى، خصوصاً بوجود مواهب مغربية، فإن وجود مرشد داخل المجموعة سيكون مكسباً”. زياش لم يعد في بداية الطريق، لكنه لا يزال يملك تلك اللمسة التي تُغيّر وجه المباراة. والعودة إلى أياكس، إن حدثت، لن تكون حنيناً فقط، بل محاولة أخيرة لكتابة فصل يعرف تفاصيله جيداً.





