يبدو أن عبد الرزاق حمد الله لا يزال قادراً على تحريك سوق الانتقالات في السعودية، رغم وصوله إلى الخامسة والثلاثين. فبعد فسخ عقده مع الشباب، أصبح المهاجم المغربي حراً في اختيار وجهته المقبلة، وهو وضع فتح الباب أمام أكثر من نادٍ في دوري روشن. وبحسب معلومات حصرية حصلت عليها Africafoot، دخل التعاون السعودي في مفاوضات أولية مع اللاعب، أملاً في إقناعه بخوض محطة جديدة داخل المملكة.
اهتمام التعاون لا يأتي من فراغ. النادي يستعد لموسم مهم، ستكون فيه المشاركة في دوري أبطال آسيا 2 جزءاً من رهاناته الكبرى، ولذلك تبحث الإدارة عن مهاجم يملك الخبرة والقدرة على الحسم في المباريات الصعبة. في هذا السياق، يبدو حمد الله خياراً منطقياً، ليس فقط بسبب أرقامه، بل لأنه يعرف الدوري السعودي جيداً، ويدرك طبيعة الضغط والمنافسة داخله.
حمد الله.. رقم صعب في السعودية
المهاجم المغربي ترك بصمة واضحة منذ وصوله إلى السعودية عام 2018. سجّل 115 هدفاً مع النصر، ثم 67 مع الاتحاد، قبل أن يضيف 31 هدفاً بقميص الشباب. الحصيلة الإجمالية، 213 هدفاً في 238 مباراة رسمية، تشرح وحدها لماذا يبقى اسمه مطلوباً. حمد الله لم يعد مشروع لاعب، بل ضمانة تهديفية اختبرتها عدة أندية وخرجت منها بأرقام ثقيلة.
الملف لم يُحسم بعد. فالتعاون ليس وحده في السباق، إذ يوجد الفتح أيضاً ضمن الأندية المهتمة وفق معلومات Africafoot، إلى جانب متابعة من فرق سعودية أخرى. غير أن ورقة المشاركة القارية قد تمنح التعاون قوة إضافية في المفاوضات. حمد الله يدرس الآن العروض بهدوء، وفي هذه المرحلة من مسيرته، لن يختار فقط عقداً جديداً، بل محطة تمنحه دوراً واضحاً وفرصة أخيرة لإضافة فصل قوي إلى قصة بدأت في السعودية ولم تنته بعد.





