يرى خوسيه كلايتون أن منتخب تونس لا يدخل كأس العالم 2026 بلا أمل، حتى لو وضعت القرعة “نسور قرطاج” في مجموعة معقدة تضم هولندا والسويد واليابان. الدولي التونسي السابق، وبطل أفريقيا 2004، تحدث في حوار حصري مع Maghreb Foot بنبرة تجمع بين الواقعية والتفاؤل، معتبراً أن النظام الجديد للبطولة قد يفتح أمام تونس باباً تاريخياً لتجاوز الدور الأول لأول مرة.
بالنسبة إلى كلايتون، توسيع كأس العالم إلى 48 منتخباً يمنح هامشاً أكبر للحسابات، بعدما بات التأهل لا يقتصر فقط على صاحبي المركزين الأول والثاني، بل يشمل أيضاً أفضل المنتخبات التي تحتل المركز الثالث. لذلك، لا يرى أن العبور صار حلماً بعيداً، لكنه يشترط بداية قوية، وجمع النقاط مبكراً، وعدم الدخول في متاهة الحسابات منذ الجولة الأولى.
اليابان مفتاح طريق تونس
ورغم اعترافه بقوة هولندا وخبرة السويد وانضباطها، يعتقد كلايتون أن المباراة الأولى أمام اليابان ستكون نقطة التحول الحقيقية. فالمنتخب الياباني تطور كثيراً في السنوات الأخيرة، لكنه يبقى منافساً يمكن مجاراته إذا ظهرت تونس بأفضل مستوياتها. نتيجة إيجابية في الافتتاح قد تمنح اللاعبين الثقة وتخفف الضغط قبل بقية المشوار.
كما توقف كلايتون عند الخسارة الثقيلة أمام بلجيكا بخماسية، معتبراً أن أثرها النفسي لا يجب تجاهله. في رأيه، العمل الذهني سيكون أساسياً بقدر التحضير الفني والبدني، لأن المونديال لا ينتظر فريقاً يدخل وهو مهزوز. تونس تملك لاعبين قادرين على المنافسة، لكنها تحتاج إلى استعادة الثقة سريعاً. وإذا نجحت في ذلك، فقد يصبح حلم الدور الثاني أقرب من أي وقت مضى.





