بدأ اسم إسماعيل الجريري يفرض نفسه بقوة داخل دوائر المتابعة الأوروبية، في ظل الأداء اللافت الذي يقدمه مع أكاديمية محمد السادس لكرة القدم. لاعب الوسط الهجومي المغربي، الذي يُعد من أبرز مواهب جيله، دخل مرحلة جديدة من الاهتمام الخارجي، في وقت تسعى فيه الأندية الأوروبية إلى استقطاب المواهب الصاعدة قبل انفجارها الكامل.
ريال سوسيداد يتحرك لضم الجريري
وبحسب معلومات حصرية حصلت عليها النسخة الفرنسية من Africafoot من مصدر داخل أكاديمية محمد السادس، فإن نادي ريال سوسيداد الإسباني أبدى اهتماماً ملموساً بضم اللاعب. النادي الباسكي، المعروف بثقته في المواهب الشابة، يتابع تطور الجريري بشكل منتظم، ويعتبره مشروع لاعب قادر على الاندماج في أسلوبه القائم على التقنية والذكاء التكتيكي.
هذا الاهتمام لم يأتِ من فراغ، بل هو نتيجة سلسلة من العروض القوية التي قدمها اللاعب في الفترة الأخيرة، سواء على المستوى المحلي أو خلال المباريات الدولية الودية التي شاركت فيها الأكاديمية.
أداء لافت يفتح الأبواب
أبرز لحظات تألق الجريري جاءت خلال مواجهة قوية أمام ستاد رين الفرنسي، حيث قاد فريقه لتحقيق فوز مثير بنتيجة 5-3. سجل هدفاً وقدم أداءً مؤثراً في بناء اللعب الهجومي، ما جعله محط أنظار المتابعين داخل الملعب وخارجه.
لم يكن نادي رين بعيداً عن هذا التأثير، إذ أبدى بدوره اهتماماً بملف اللاعب، وانضم إلى قائمة الأندية التي تتابع وضعه عن قرب. لكن، وبحسب نفس المصدر، يبقى ريال سوسيداد الطرف الأكثر جدية حتى الآن، في ظل متابعته الدقيقة والمتواصلة للاعب.
موهبة تؤكد نفسها
الجريري يتميز بقدرات فنية واضحة، أبرزها رؤيته للعب، تحكمه في الكرة داخل المساحات الضيقة، وقدرته على تسريع نسق الهجمات. هذه الصفات جعلته يبرز أيضاً في البطولة الدولية الأخيرة للأكاديمية، حيث سجل ثلاثة أهداف وكان من أبرز عناصر تتويج فريقه باللقب.
في النهاية، يبدو أن إسماعيل الجريري يسير بخطى ثابتة نحو تجربة أوروبية مبكرة. ومع تزايد الاهتمام به، خاصة من إسبانيا، قد تكون الأشهر المقبلة حاسمة في تحديد وجهته. بالنسبة للكرة المغربية، يبقى الأهم هو مواصلة تطوير هذا النوع من المواهب، التي تؤكد أن الاستثمار في التكوين بدأ يعطي ثماره.





