يبدو أن علاقة يوسف بلايلي بالترجي التونسي تتجه نحو نهاية جديدة. فبحسب صحيفة Compétition، رفض الدولي الجزائري عرض التمديد الذي قدمته له إدارة نادي باب سويقة، كما رفض العودة إلى التدريبات، مفضلا انتظار قرار محكمة التحكيم الرياضي قبل حسم مستقبله بشكل نهائي.
قرار TAS يجمّد كل شيء
بلايلي التقى مسؤولي الترجي في الساعات الماضية لمناقشة وضعيته، لكنه اختار عدم التوقيع على أي عقد جديد. موقفه واضح: لا يريد الدخول في التزام قد يعقد ملفه قانونيا قبل صدور حكم TAS، المنتظر خلال الأيام المقبلة، والذي قد يفتح أمامه باب الرحيل دون مشاكل إضافية.
هذا السلوك يعيد إلى الأذهان ما حدث في اتصالاته الأخيرة مع إدارة مولودية الجزائر. اللاعب أبدى انفتاحا على العودة إلى “العميد”، لكن والده طلب التريث إلى غاية اتضاح الجانب القانوني. غير أن الفارق هذه المرة أن بلايلي نفسه هو من رفض عرض الترجي ورفض استئناف العمل مع المجموعة.
العودة إلى الجزائر تقترب
كل المؤشرات توحي بأن “الفتى المدلل” للكرة الجزائرية يفكر في وجهة أخرى. حتى الآن، لا يوجد إعلان رسمي ولا اتفاق نهائي مع أي ناد، لكن عودته إلى الجزائر تبدو أكثر واقعية، ومولودية الجزائر يظهر كأكثر الأندية قدرة على احتضانه، بحكم العلاقة السابقة والجاذبية الجماهيرية والرياضية للمشروع.
بالنسبة إلى بلايلي، يبقى الغموض سيد الموقف. موهبته لا تزال قادرة على صناعة الفارق، لكن ملفه يحتاج إلى حسم سريع حتى لا يتحول الانتظار إلى عبء جديد. القرار المنتظر من TAS قد يكون المفتاح الأخير لإنهاء هذا المسلسل وفتح صفحة جديدة، ربما بالأخضر والأحمر.





