يبدو أن مستقبل نيل العيناوي مع روما يدخل مرحلة جديدة من الغموض. فبعد أشهر من عدم الرضا عن وضعيته الرياضية داخل النادي الإيطالي، اتخذ الدولي المغربي خطوة لافتة بتغيير ممثله والانضمام إلى وكالة Clarity Sports Management البريطانية. وبحسب Africafoot، فإن هذه الخطوة لا تبدو إدارية فقط، بل تحمل رسالة واضحة: اللاعب يريد إعادة ترتيب مستقبله قبل انطلاق الموسم المقبل.
نيل العيناوي يبحث عن مشروع أكبر
العيناوي لم يجد في روما الدور الذي كان ينتظره عند وصوله إلى العاصمة الإيطالية. اللاعب، الذي كلف النادي حوالي 23.5 مليون يورو، لم يبدأ سوى ثماني مباريات في مختلف المسابقات، واكتفى في مناسبات كثيرة بالدخول من مقاعد البدلاء. هذا الوضع لم يعد مقبولاً بالنسبة إلى محيطه، خاصة بعدما أصبح اسمه أكثر حضوراً في مشروع المنتخب المغربي.
اختيار وكالة بريطانية ليس تفصيلاً بسيطاً. فبحسب مصدر قريب من الملف، لعب يونس العيناوي، أسطورة التنس المغربي ووالد اللاعب، دوراً مهماً في هذا القرار. العائلة ترى أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى بنية قوية من الناحية الرياضية والقانونية، مع شبكة علاقات مؤثرة في أوروبا، خصوصاً في إنجلترا، حيث يُنظر إلى الدوري الإنجليزي كوجهة مناسبة لخصائص اللاعب البدنية وقدرته على اللعب بإيقاع عالٍ.
كأس العالم يضغط على قرار الرحيل
في الوقت نفسه، لا يقتصر الاهتمام بالعيناوي على إنجلترا. فقد كشفت Africafoot سابقاً أن ريال مدريد وبرشلونة ولايبزيغ يتابعون وضعه، ما يؤكد أن قيمته في السوق لا تزال مرتفعة رغم موسمه المعقد في روما. اللاعب يملك ملفاً مغرياً: قوة في الالتحامات، قدرة على تغطية المساحات، وشخصية فنية تجعله مناسباً لأندية تبحث عن وسط ميدان حديث.
لكن العامل الحاسم يبقى كأس العالم 2026. العيناوي يعرف أن مكانه مع “أسود الأطلس” سيتأثر مباشرة بعدد دقائقه ومستوى استمراريته. البقاء في دور ثانوي داخل روما قد يضر بإيقاعه، قيمته وتطوره. لذلك، تبدو مهمة وكالته الجديدة واضحة: إيجاد مشروع يمنحه دوراً مركزياً. وحتى الآن، التزمت Clarity Sports Management الصمت رغم محاولات Africafoot التواصل معها، وهو صمت يزيد من حساسية ملف قد يتحول إلى أحد أبرز مسلسلات الميركاتو المغربي.





