يرى صلاح الدين بصير أن المنتخب المغربي لا يدخل مواجهة البرازيل من موقع الخوف، رغم الضربات التي تلقاها قبل بداية كأس العالم. الدولي المغربي السابق، وأحد وجوه مونديال 1998، أكد في تصريح حصري لموقع مغرب فووت أن غياب نايف أكرد وعبد الصمد الزلزولي مؤثر بلا شك، لكنه لا يلغي قوة المجموعة ولا هويتها التي تشكلت خلال السنوات الأخيرة.
خالد بوطيب: قائمة المغرب تلبي التوقعات والهدف تجاوز إنجاز قطر
بصير يعتبر أن الخسارة الأكبر قد تظهر في الخط الخلفي، لأن أكرد كان يمنح المغرب سرعة مهمة في التغطية والتعامل مع المساحات. ومع دخول مروان سعدان، يتغير نوع الحل الدفاعي، إذ يربح المنتخب الخبرة والتمركز وقراءة اللعب، لكنه سيحتاج إلى كتلة أكثر تقارباً لتفادي ترك مساحات مفتوحة أمام سرعات البرازيليين.
المغرب لا يريد الدفاع فقط
هجومياً، يرى بصير أن غياب الزلزولي سيجبر الطاقم التقني على تعديل بعض الآليات. جناح ريال بيتيس كان يمنح السرعة والاختراق والقدرة على الفوز بالمواجهات الفردية، بينما يمكن لأمين سباعي أن يقدم ملامح مختلفة، أكثر ارتباطاً باللعب بين الخطوط والمساحات القصيرة. وهذا قد يمنح براهيم دياز وعز الدين أوناحي حرية أكبر لصناعة الفارق في الوسط.
بالنسبة إلى بصير، مفتاح المباراة سيكون في الانضباط، تقارب الخطوط، واستغلال التحولات السريعة. البرازيل تهاجم بعدد كبير من اللاعبين، وقد تترك مساحات خلفها، وهنا يمكن لسرعة أشرف حكيمي وجودة وسط المغرب أن تصنع الخطر. احترام البرازيل واجب، لكن الاكتفاء بالدفاع لن يكون كافياً. وإذا حافظ المغرب على تركيزه طوال 90 دقيقة، فإن نتيجة إيجابية، وربما التعادل، تبقى سيناريو واقعياً في نظره.





