يرى خالد بوطيب أن المنتخب المغربي يدخل كأس العالم 2026 بقائمة قريبة جداً مما كان ينتظره الشارع الرياضي. الدولي المغربي السابق، وصاحب الهدف الشهير في مرمى إسبانيا خلال مونديال روسيا 2018، أكد في تصريح حصري لموقع Maghreb Foot أن معظم الأسماء التي تم استدعاؤها كانت متوقعة، مقدراً النسبة بنحو “80 في المائة”. وبالنسبة إليه، بعد إعلان اللائحة، لم يعد النقاش الحقيقي في من حضر ومن غاب، بل في كيفية دعم المجموعة الموجودة.
وهبي: المغرب جاء إلى المونديال من أجل الفوز
هذا الدعم يبدو ضرورياً أكثر بعد القلق الذي خلفته الإصابات الأخيرة، خاصة حالتي عبد الصمد الزلزولي ونصير مزراوي. بوطيب لم يخف تخوفه من تأثير هذه الغيابات المحتملة على جاهزية المنتخب، لكنه شدد على ضرورة انتظار الصورة النهائية وعدم الاستسلام للقلق. في مثل هذه المرحلة، يحتاج اللاعبون إلى الثقة والهدوء، لا إلى زيادة الضغط حولهم قبل أيام من دخول البطولة.
البرازيل كبداية ثقيلة ومفيدة
وعند مقارنة نسخة 2026 بتجربة 2018، يرى بوطيب أن السياق تغيّر تماماً. في روسيا، بدأ المغرب بمباراة اعتُبرت أقل صعوبة نسبياً قبل الاصطدام بالمنتخبات الكبرى. أما هذه المرة، فالبداية ستكون أمام البرازيل، وهي مواجهة ثقيلة لكنها قد تكون مفيدة أيضاً. فالدخول مباشرة في أقوى اختبار يمكن أن يرفع التركيز، ويجعل اللاعبين داخل أجواء المنافسة منذ الدقيقة الأولى.
جواد الزايري يرشح الصيباري وبوعدي.. وإصابة الزلزولي تقلب حسابات المغرب
ويعتقد بوطيب أن وجود عناصر شابة لا يمثل مشكلة، لأن أغلب اللاعبين راكموا خبرة مهمة خلال السنوات الأخيرة، سواء مع المنتخب أو في أنديتهم. لكنه يقر بأن مهمة المغرب ستكون أصعب مما كانت عليه في قطر، لأن “أسود الأطلس” لم يعودوا منتخباً مفاجئاً. الجميع يعرف قيمتهم الآن، وكل خصم سيحسب لهم ألف حساب. وهنا يكمن التحدي الحقيقي: أن يحافظ المغرب على شخصيته، وأن يحاول تجاوز ما صنعه في 2022، لا أن يكتفي بالعيش على ذكراه.





