أعلن شباب قسنطينة تعاقده مع المدرب التونسي منذر الكبير لقيادة الفريق خلال موسم 2026-2027، خلفا لمواطنه لسعد الدريدي. اختيار يحمل وزنا واضحا، لأن “السنافر” لا يراهنون فقط على اسم جديد، بل على مدرب صاحب تجربة دولية، يعرف ضغط النتائج، وسبق له التعامل مع منتخبات وأندية كبيرة.
مدرب من وزن ثقيل للسنافر
منذر الكبير، البالغ من العمر 56 عاما، يعود إلى مقاعد البدلاء بعد غياب يقارب عامين، منذ نهاية تجربته مع النادي الإفريقي في 2024. أبرز محطاته تبقى قيادته للمنتخب التونسي بين 2019 و2022، حيث بلغ ربع نهائي كأس إفريقيا 2021 بعد إقصاء نيجيريا في ثمن النهائي.
تجربته خارج تونس بقيت محدودة، عبر محطة الرجاء البيضاوي في موسم 2022-2023، لكنها تمنحه معرفة إضافية بأجواء شمال إفريقيا. بالنسبة إلى شباب قسنطينة، وجود مدرب بهذه الخلفية قد يمنح الفريق شخصية أكبر، خاصة بعد موسم انتهى في المركز الثامن، بعيدا عن الطموحات ودون تأهل قاري.
حلم اللقب يعود بحذر
في قسنطينة، سيحلم البعض بما هو أبعد من مجرد موسم جيد. النادي لم يتوج بالبطولة منذ 1997، أيام حنكوش وجيل غولة، عمران ورفاقهما. طبعا، لا يزال الوقت مبكرا للحديث عن لقب، لكن تعيين منذر الكبير قد يفتح باب الطموح إذا رافقه ميركاتو قوي واستقرار إداري.
اللافت أيضا أن المدربين التونسيين باتوا يملكون حضورا واضحا في الجزائر. خالد بن يحيى قاد مولودية الجزائر إلى اللقب، ونبيل معلول يُعلن بقوة في محيط شباب بلوزداد بعدما سبق له تدريب اتحاد العاصمة. الآن، الدور على منذر الكبير لإثبات أن “السنافر” اختاروا الرجل المناسب.





