تحرك السد القطري خلال الأسابيع الماضية لمحاولة ضم نايف أڭرد من أولمبيك مارسيليا، في ملف كان يمكن أن يفتح بابا كبيرا أمام المدافع المغربي خارج فرنسا. وبحسب ما كشفه موقع Foot Mercato، دخل النادي القطري في اتصالات مع إدارة OM، لكنه اصطدم سريعا بالقيمة المطلوبة لحسم الصفقة.
شرط 15 مليون يوقف السد
وضع أڭرد في مارسيليا يبقى خاصا. فالمدافع الدولي المغربي يملك في عقده بندا يسمح له بالرحيل مقابل 15 مليون يورو، شرط دفع المبلغ دفعة واحدة. وفي حال وصول عرض بهذه القيمة، سيكون النادي الفرنسي مطالبا بترك اللاعب يغادر، ما يجعل مستقبله مفتوحا خلال هذا الصيف.
السد حاول إيجاد صيغة مختلفة، لأن دفع 15 مليون يورو لم يكن خيارا ممكنا بالنسبة إليه. ووفق المصدر نفسه، دارت محادثات حول صفقة تبادلية تشمل محمد كامارا ومبلغا ماليا مقابل نايف أڭرد، لكن هذه الفكرة لم تصل إلى اتفاق نهائي. بعدها، قرر النادي القطري التحول نحو خيار آخر، هو أليسيو رومانيولي.
أڭرد ينتظر عرضا حاسما
بالنسبة إلى مارسيليا، الملف حساس. أڭرد وصل بتوصية قوية من مهدي بنعطية، وظهر كقائد دفاعي مهم عندما كان جاهزا، لكن موسمه تأثر بالإصابات ولم يلعب سوى 25 مباراة. ومع ذلك، لا يزال يحظى بقيمة محترمة في السوق، سواء في أوروبا أو الخليج.
رحيل أڭرد ليس مؤكدا، لكنه صار احتمالا واقعيا إذا ظهر ناد قادر على تفعيل الشرط. السد حاول، ثم تراجع. والآن، يبقى السؤال: من سيكون النادي التالي الذي يختبر موقف مارسيليا والمدافع المغربي؟





