اختار محمد وهبي خطابا متوازنا قبل مواجهة كندا في ثمن نهائي كأس العالم 2026. مدرب المنتخب المغربي لم ينجرف خلف نشوة التأهل على حساب هولندا، بل شدد على أن ما قدمه أسود الأطلس في المباريات السابقة “لن يكون كافيا”، وأن المطلوب هو مستوى أعلى أمام خصم وصفه بالقوي والمنظم.
احترام كندا دون خوف
وهبي اعتبر أن مباراة كندا قد تكون “الأهم والأصعب” في مشوار المغرب بالمونديال، وهي رسالة واضحة للاعبين قبل الجمهور. المنتخب المغربي كبر في البطولة، لكن المدرب يدرك أن الأدوار الإقصائية لا تعترف بالاسم ولا بالزخم السابق. لذلك، كان حريصا على التأكيد بأن الثقة مطلوبة، لكن الثقة الزائدة ممنوعة.
المغرب يواصل الحلم وصيباري يرفع السقف
وتوقف المدرب عند حالة شادي رياض، الذي تعرض لضربة في الركبة أمام هولندا. وهبي أوضح أن الإصابة “ليست خطيرة كما كان يُخشى”، لكنه ربط مشاركته بجاهزيته الكاملة، قائلا إن اللاعبين الجاهزين بنسبة 100% فقط هم من سيبدأون اللقاء. رسالة تحمل صرامة فنية، خاصة أن الدفاع كان أحد مفاتيح صمود المغرب.
كما دافع وهبي عن إبراهيم دياز، رغم أن تأثيره الهجومي لم يبلغ بعد مستوى كأس إفريقيا. بالنسبة إليه، دور اللاعب لا يختزل في الأهداف، بل في التمريرات المفتاحية والمجهود الدفاعي. وقال إن انتظار الكثير من اللاعبين الكبار أمر طبيعي، لكنه أكد أن دياز يحظى بثقة الطاقم وزملائه.
🗣️🇲🇦 Mohamed Ouahbi : « D’après les joueurs, le match contre le Canada 🇨🇦 en 2022 a été le plus difficile de la phase de groupes, devant la Belgique et la Croatie.
Aujourd’hui, cette équipe est encore plus compacte qu’à l’époque, tout en conservant la même mentalité. » pic.twitter.com/w9iMev3QnG
— Le360 (@Le360fr) July 3, 2026
المغرب بين الطموح والواقعية
المدرب المغربي تحدث أيضا عن عيسى ديوب، صاحب الهدف المتأخر أمام هولندا، معتبرا أن وجود مدافع قادر على الصعود والتهديد في الكرات العرضية “سلاح مهم”، لكنه نفى أن يكون ذلك خطة ثابتة ضد كندا. أما عن سفيان رحيمي، فرأى أن ركلته الناجحة في الترجيح منحته دفعة معنوية كبيرة.
المغرب يهزم هولندا.. وهبي وحكيمي وديوب يروون ليلة التأهل
وهبي حاول كذلك إبعاد لاعبيه عن ضجيج الميركاتو، مستشهدا بإسماعيل صيباري، الذي بقي مركزا رغم انتقاله إلى بايرن ميونخ. وفي ملف الإرهاق بعد 120 دقيقة أمام هولندا، كان حاسما: “الانتعاش يبدأ من الرأس”. المغرب، في نظره، يملك الجودة، الحارس، الدفاع، والقدرة على اللعب. لكن أمام كندا، سيحتاج قبل كل شيء إلى إثبات ذلك فوق الملعب.





