يحلم المغرب الفاسي بضربة قوية ذات قيمة رياضية ورمزية كبيرة. وبحسب معلومات حصرية حصلت عليها Africafoot، استفسر مسؤولو “الماص” في الأيام الأخيرة عن وضعية يوسف النصيري، في محاولة لاستغلال الغموض المحيط بمستقبل الدولي المغربي مع الاتحاد السعودي، وقياس إمكانية عودته إلى مدينته الأصلية فاس.
عودة رمزية أكثر من صفقة عادية
بالنسبة إلى إدارة المغرب الفاسي، لا يمثل النصيري مجرد مهاجم يمكن أن يعزز الخط الأمامي. اللاعب ابن فاس، وعودته المحتملة ستكون رسالة قوية للجماهير، خصوصا في مرحلة يحاول فيها النادي استعادة مكانته والاقتراب مجددا من الأدوار الأولى في البطولة المغربية بعد موسم ناجح على أكثر من مستوى.
لكن الحلم اصطدم بسرعة بجدار الواقع المالي. راتب النصيري الحالي، بعد تجاربه الأوروبية ثم انتقاله إلى السعودية، يبقى بعيدا جدا عن سلم الأجور داخل المغرب الفاسي. لذلك، لا يمكن للملف أن يتقدم إلا في حالة واحدة: قبول اللاعب بتخفيض كبير جدا في مطالبه المالية.
شرط الراتب يجمّد الملف
مصدر مسؤول داخل المغرب الفاسي أكد لـAfricafoot أن الباب ليس مغلقا نهائيا، لكنه أوضح أن النادي لن يستطيع التحرك بجدية إلا إذا أبدى النصيري استعدادا لتقديم تنازل مالي واضح. دون ذلك، ستبقى الفكرة أقرب إلى طموح جميل منها إلى صفقة قابلة للتنفيذ.
هذا الاهتمام يأتي في وقت يعرف فيه مستقبل مهاجم “أسود الأطلس” بعض الضبابية في السعودية. تقارير تحدثت عن رغبة الاتحاد في فتح المجال أمام مهاجم جديد، رغم أن محيط اللاعب نفى هذه المعطيات في تصريح سابق لـAfricafoot. كما كشفت مصادر الموقع أن أندية سعودية مثل الشباب والقادسية، إلى جانب فريق آخر، تتابع وضعه عن قرب.
النصيري كان قد انضم إلى الاتحاد في يناير 2026 قادما من فنربخشة، وشارك في 18 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها 8 أهداف وقدم تمريرة حاسمة. أرقامه لا تبدو سيئة، لكنها لم تمنع انتشار التكهنات. أما المغرب الفاسي، فيبقى مترقبا لأي تطور، مع إدراك واضح أن عودة ابن فاس لن تتحول إلى حقيقة إلا إذا قرر اللاعب جعل الجانب العاطفي والرياضي فوق الحسابات المالية.





