يفتح إسماعيل الغربي صفحة جديدة في مسيرته، بعدما تقرر انتقاله إلى ليغانيس على سبيل الإعارة لموسم واحد. اللاعب الدولي التونسي، البالغ 22 عاما، سيكتشف الدرجة الثانية الإسبانية بعد تجربة ألمانية لم تمنحه ما كان ينتظره، حيث اكتفى بست مباريات فقط في البوندسليغا مع أوغسبورغ.
مسار لم يستقر بعد
منذ مغادرته باريس سان جيرمان، لم ينجح الغربي في إيجاد المسار التصاعدي الذي كان متوقعا له. الموهبة موجودة، والخلفية الفنية واضحة، لكنه عاش انتقالات ومحطات متقطعة جعلت تطوره يسير بنسق غير منتظم. تجربة ألمانيا كان يفترض أن تمنحه صلابة أكبر، لكنها لم تتحول إلى انطلاقة حقيقية.
ليغانيس قد يكون فرصة مختلفة. فالدوري الإسباني يناسب أكثر لاعبا يملك جودة تقنية، قدرة على اللعب بين الخطوط، وخلفية تكوينية مرتبطة أيضا بإسبانيا، بما أنه يحمل الجنسية الإسبانية وسبق له تمثيل منتخباتها السنية قبل اختيار تونس.
فرصة بعد كأس العالم
مشاركته الأخيرة مع المنتخب التونسي في كأس العالم قد تمنحه دفعة معنوية وخبرة إضافية. ورغم أن المسيرة لم تستقر بعد، فإن الاحتكاك الدولي يمكن أن يساعده على التعامل بشكل أفضل مع الضغط ومتطلبات المرحلة المقبلة.
بالنسبة إلى الغربي، لا يتعلق الأمر بمجرد إعارة جديدة، بل بمحاولة لإعادة ضبط المسار. إذا حصل على دقائق منتظمة في ليغانيس وفرض نفسه في Liga Hypermotion، فقد يعود إلى الواجهة تدريجيا. أما إذا تواصلت الحلقات المتقطعة، فسيصبح السؤال أكبر حول قدرة هذه الموهبة التونسية على تأكيد وعودها الأولى.





